[حديث: إن بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن]
2656# قوله: (ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ) : هو عَمرو بن قيس بن زائدة _وقيل: زياد_ ابن الأصمِّ، وبقيَّة نسبه معروفٌ، القرشيُّ العامريُّ، ويقال: عَمرو بن زائدة، ويقال: عبد الله بن زائدة، والصَّحيح في اسمه: عَمرٌو، هاجر إلى المدينة قبل مقدمه عليه الصَّلاة والسَّلام إليها، وسيجيء الكلام في أوَّل من هاجر إليها، واستخلفه عليه الصَّلاة والسَّلام ثلاثَ عشرةَ مرَّةً في غزواته [1] على المدينة، وشهد القادسيَّة وقُتِل بها شهيدًا، وكان معه يومئذٍ اللِّواء، هذا هو المشهور، وقال ابن قتيبة: إنَّه شهد القادسيَّة، ورجع منها إلى المدينة فمات بها، وفضائله مشهورةٌ، وقد تَقَدَّم في أوائل هذا التَّعليق.
قوله: (وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى، لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ [2] ) : تَقَدَّم مَن قائل هذا الكلام.
[1] في (ب) : (غزوات) .
[2] كذا في النسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (وَكَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رَجُلًا أَعْمَى، لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَقُولَ لَهُ النَّاسُ: أَصْبَحْتَ) ، والمثبت مشابه لرواية الحديث (617) .
[ج 1 ص 654]