[حديث: إن أذنت لي أعطيت هؤلاء]
2602# قوله: (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه بالحاء المهملة، والزَّاي، وأنَّه سلمة بن دينار.
قوله: (أُتِيَ بِشَرَابٍ) : (أُتِي) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ) : تَقَدَّم أنَّ (الغلامَ) عبدُ الله بن العبَّاس، وقيل: إنَّه الفضلُ، قال شيخنا: (قال الدَّاوديُّ: هو الفضل كان عن يساره، والذي كان عن يمينه خالدٌ، قال ابن التِّين: وهو وَهم، أمَّا خالد؛ فلم يُذكَر فيه في الصَّحيح، وإنَّما اختُلِف في الغلام؛ فقيل: ابن عبَّاس _وهو الأشهر_ وقيل: الفضلُ، قال: وحديث خالد _وقد سلف_: عن يمينه أعرابيٌّ، وعن يساره أبو بكر، فنبَّه عمرُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ أبا بكر عن يساره، أراد ألَّا يعطيَ خالدًا قبله، وقد سلف، انتهى، وهذا الكلام فيه نظرٌ، وقد ذكرتُه فيما مضى، وذلك أنَّ خالدًا ليس أعرابيًّا، والله أعلم.
[ج 1 ص 640]
قوله: (فَتَلَّهُ فِي يَدِهِ) : هو بمثنَّاة فوق مفتوحة، ثمَّ لام مُشدَّدة، ثمَّ هاء الضمير؛ ومعناه: دفعه إليه، وبرئَ منه، وقيل: وضعه، وقد تَقَدَّم.