فهرس الكتاب

الصفحة 4933 من 13362

[حديث: أما إنك لو أعطيتيها أخوالك كان أعظم لأجرك]

2592# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : هو بضَمِّ الموحَّدة، وفتح الكاف، معروفٌ، تَقَدَّم، وكذا تَقَدَّم (اللَّيْث) : أنَّه ابن سعد، وكذا (يَزِيد) : أنَّه ابن أبي حَبِيب الأزديُّ، عالم مصرَ، وكان حبشيًّا، من العلماء الحكماء الأتقياء، تَقَدَّم، وكذا (بُكَير) : هو ابن عبد الله بن [1] الأشجِّ.

قوله: (أَنَّ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ) : تَقَدَّم أنَّها أمُّ المؤمنين ميمونةُ بنت الحارث الهلاليَّة، وأنَّها تُوُفِّيَت بسرف سنة (51 هـ) رضي الله عنها.

قوله: (أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً) : (الوَليدة [2] ) : الجارية الصَّبيَّة [3] ، ولا أعرف اسم هذه الوَليدة.

قوله: (أَشَعَرْتَ؟) : أي: أعلمتَ؟ ومنه: الشَّاعر.

قوله: (أَوَفَعَلْتِ؟) : هو بفتح الواو على الاستفهام، وقد تَقَدَّم أنَّ الواو تُفتَحُ في أماكن؛ منها: إذا كانت استفهامًا.

قوله: (أَمَا إِنَّكِ) : (أَمَا) : بفتح الهمزة، وتخفيف الميم، و (إنَّكِ) : بكسر همزتها، وذلك لأنَّ (أَمَا) ؛ بمعنى (أَلَا) التي للاستفتاح، وإذا كان [4] كذلك؛ كانت (إِنَّ) بعدها مكسورة؛ لأنَّها ابتدائيَّةٌ.

قوله: (لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ ... ) ؛ الحديث: تَقَدَّم أنَّه قال ابن قُرقُول: (كذا للرُّواة، وكذا في «مسلم» ، وقيَّده الأصيليُّ: بعض إخوانِك، وهو الصحيح، وفي «المُوَطَّأ» : أعطيتها أختَكِ) انتهى، قال النَّوويُّ: الجمع صحيح، ولا تعارُضَ، ويكون عليه الصَّلاة والسَّلام قال ذلك كلَّه.

فائدةٌ: في هذا الحديث: أنَّ صلة الرَّحم أفضلُ مِن عتق الرِّقاب، قاله بعض العلماء، وهو ظاهر، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت