فهرس الكتاب

الصفحة 4893 من 13362

[حديث: إن كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين]

2567# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ) : هو عبد العزيز بن أبي حَازم، و (أبو حَازم) ؛ بالحاء المهملة، والزَّاي: سلمة بن دينار، وأبو حَازم الأعرج، من الأعلام، تقدَّما.

قوله: (ابْنَ أُخْتِي) : (ابن) : مَنْصوبٌ منادى مضافٌ محذوف حرف النِّداء، وهو ابن أختها أسماء بنت أبي بكر، وأمُّه أختها لأبيها، أمُّ عائشة أمُّ رُومان دعدٌ، ويقال: زينب صحابيَّة مشهورة، وأمُّ أسماء قتيلةُ أو قَتْلة [1] كافرةٌ، ويقال: أسلمت، والله أعلم، تَقَدَّم ذلك، وقال بعضهم: (أَبْنَ) ؛ بفتح الهمزة، والنَّصب على حذف حرف النِّداء، انتهى، وكذا قاله في: (أَبْنَ عبد المُطَّلب) ، وهذا ما قرأتُه به قطُّ، ولا سمعتُه إلَّا في كلام بعضهم، ولا شكَّ أنَّه جائز، لكن ما قرأته ولا سمعته مِن غيره، والله أعلم، وحرف النِّداء المراد به: الهمزة؛ لأنَّه قريب، والله أعلم.

قوله: (إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ) : (إنْ) : مخفَّفة من الثقيلة [2] ، وضميرها مستترٌ، ولهذا دخلت اللَّام في [3] الخبر.

قوله: (ثَلَاثَة أَهِلَّةٍ) : هو مَنْصوبٌ في أصلنا بالقلم، ونصبه بفعل محذوف؛ أي: أعني أو نحوها، والمعروف الجرُّ، والاثنان جائزان.

قوله: (فَمَا [4] كَانَ يُعِيشُكُمْ) : هو بإسكان الياء، وضمِّ أوَّله، كذا في «الصِّحاح» : (أعاشه الله) ، وقال النَّوويُّ: (يعيِّشكم) ؛ بالتَّشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت