[حديث: كان رسول الله يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام إداوةً من ماء]
152# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) : تقدَّم أنَّه بفتح الموحَّدة، وتشديد الشِّين المعجمة، وأنَّه بُنْدَار، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (الْخَلَاءَ) : تقدَّم أنَّه بفتح الخاء، وبالمدِّ في آخره.
قوله: (أَنَا وَغُلَامٌ [1] ) : تقدَّم قريبًا أنَّ هذا الغلام لا أعرفه.
قوله: (إِدَاوَةً) : تقدَّم [2] قريبًا ما هي وجمعها.
قوله: (تَابَعَهُ النَّضْرُ وَشَاذَانُ عن شُعْبَةَ) : الضَّمير في (تابعه) يعود على محمَّد بن جعفر، وهو غندر الذي تقدَّم بعض ترجمته فيما مضى، ومتابعة النضر عن شعبة أخرجها النَّسائيُّ في (الطَّهارة) : عن إسحاق بن إبراهيم، عنِ النضر بن شميل، عن شعبة به [3] .
وأمَّا النضر؛ فهو ابن شميل، وهو بالضَّاد المعجمة، ولا يحتاج هذا إلى تقييد عند أولي المعرفة؛ لأنَّه لا يأتي إلا بالألف واللَّام، بخلاف نصر _ بالمهملة_؛ فإنَّه لا يأتي بهما، ولكن المتقدِّمون من أهل «المؤتلف والمختلف» ذكروه معه، وابن شميل: هو أبو [4] الحسن المازنيُّ البصريُّ النحويُّ، شيخ مروَ ومحدِّثها، عن حميد، وهشام بن [5] عروة، وعنه: ابن معين، وإسحاق، والدارميُّ، ثقة إمام، صاحب سنَّة، توفِّي في سلخِ سنةِ (203 هـ) ، وقد أخرج له الجماعة.
وقوله: (وَشَاذَانُ) : هو بالشِّين، وبالذَّال المعجمتين، فهو لقب الأسود بن عامر، يروي عن هشام بن حسَّان، وكامل أبي العلاء، وأمم، وعنه: الدارميُّ، والحارث بن أبي أسامة، وأمم، توفِّي سنة (208 هـ) ، وقد وثَّقه ابن المدينيِّ وغيرُه، أخرج له الجماعة، ومتابعة شاذان أخرجها البخاريُّ في (الصَّلاة) : عن محمَّد بن حاتم بن بزيغ، عن أسود بن عامر شاذان، عن شعبة.
[1] في (ج) : (والغلام) .
[2] (تقدم) : ليس في (ب) .
[3] (به) : ليس في (ب) .
[4] (أبو) : ليس في (ج) .
[5] في (ج) : (عن) ، وهو تحريفٌ.
[ج 1 ص 80]