قوله: (وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ ... ) إلى آخره: الذي كنت أعرفه أنَّ هذا مَرْفوعٌ، وكذا رأيت في كلام غير واحد؛ منهم: النَّوويُّ في «شرح مسلم» قال ما لفظه: (قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «أمَّا السِّنُّ؛ فعظم» ... ) إلى أنْ قال: (وأمَّا قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «وأمَّا الظُّفر؛ فمُدَى الحبشة» ) انتهى، وقال بعضهم: وجاء في رواية: (أمَّا السِّنُّ؛ فنهش، وأمَّا العظم؛ فخنق) ، وما كنت أعلم أنَّه مُدرَجٌ، ثمَّ إنِّي رأيت عن أبي الحسن بن القطَّان الكتاميِّ الإمام الحافظ أنَّه قال: اختُلِف في رفعه ووقفه، وقد رأيت الحافظ علاء الدين مغلطاي شيخَ شيوخي جزم بالوقف، فإنَّه ذكر هذا الحديث في «الدُّرِّ المنظوم» ، ثمَّ قال: (قال رافع: وسأحدِّثكم عن ذلك، أمَّا السِّنُّ؛ فعظمٌ، وأمَّا الظُّفر؛ فمُدَى الحبشة) انتهى، وهذا مكانٌ حسنٌ، والله أعلم، وكتاب «الدُّرِّ المنظوم» قد قرأته على بعض أصحاب مغلطاي بالقاهرة.
[1] في (ب) : (القيم) ، وهو تصحيف.
[2] في (ب) : (من) .
[3] في (ب) : (فقراءة) ، وهو تحريفٌ.
[4] كذا في النُّسختين، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (وَالظُّفُرَ) .
[5] (غير ذلك) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 619]