[حديث: أوفي شك أنت يا ابن الخطاب أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم]
2468# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّم أنَّ بُكَيرًا بضَمِّ الموحَّدة، وفتح الكاف، وأنَّه يحيى بن عبد الله بن بُكَير، وأنَّ (اللَّيْث) : هو ابن سعد الإمام، وأنَّ (عُقَيلًا) ؛ بضَمِّ العين، وفتح القاف، وأنَّ (ابْنَ شِهَابٍ) : هو مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهريُّ.
قوله: ( {فَقَدْ صَغَتْ} [التحريم: 4] ) : زاغت، وقيل: مالت؛ أي: عن الحقِّ والتَّوبة، أو عن الحقِّ إلى ما كرهه الرسول، بمعنى الأمر؛ أي: توبا من الإزاغة والمظاهرة، أو ممَّا كره الرسول من التَّحريم، والله أعلم بما يُنزِّل.
قوله: (فَعَدَلَ وَعَدَلْتُ مَعَهُ) : أي: عدل عن الطَّريق؛ لقضاء الحاجة.
[ج 1 ص 613]
قوله: (بِالإِدَاوَةِ) : تَقَدَّم ما (الإداوة) ؛ وأنَّه إناءٌ صغيرٌ [1] من جلد؛ كالسطيحة، وجمعها: أَداوَى.
قوله: (إِنِّي كُنْتُ وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ) : في هذا: العطف على الضَّمير المرفوع من غير أن يُؤكَّد، والأحسن توكيده، قال الله عزَّ وجلَّ [2] : {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [البقرة: 35] .
قوله: (وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ) : (جاره) هذا: قد جاء في بعض طرقه: (وأخ لي من الأنصار) ، وأخوه الأنصاريُّ عِتبان بن مالك، وقيل: أوس بن خولي، وقد تَقَدَّم الكلام عليه مُطَوَّلًا، وسيأتي في (سورة التَّحريم) إن شاء الله تعالى بما فيه.
قوله: (مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ) : تَقَدَّم ما هي (العوالي) ، وتَقَدَّم كم بعد أقربها وأبعدها من المدينة فيما مضى.
قوله: (مَعْشَرَ قُرَيْشٍ) : (معشر) : مَنْصوبٌ على الاختصاص، ونصبه ظاهر، وليس خبر (كَانَ) ، خبرُها: (نَغْلِبُ) .
قوله: (فَطَفقَ) : تَقَدَّم أنَّه بكسر الفاء وفتحها؛ ومعناه: جعل.
قوله: (فَصِحْتُ عَلَى امْرَأَتِي) : امرأة عمر بن الخطَّاب هذه ليست أنصاريَّة فيما يظهر من عبارته، وامرأته زينبُ بنت مظعون أمُّ عبد الله وحفصة، صحابيَّة، تُوُفِّيَت بمكَّة، وامرأته جَميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح أوسيَّة؛ فيُحرَّر مَنْ هذه؟ وليست هذه واحدةً منهما، والله أعلم.
قوله: (وَلِمَ تُنْكِرُ؟) : (تُنكرُ) [3] : مَرْفوعٌ، و (لِمَ) [4] : استفهام.
قوله: (أَنْ أُرَاجِعَكَ) : (أَنْ) ؛ بفتح الهمزة، وسكون النُّون [5] ، النَّاصبة للفعل المستقبل.