فهرس الكتاب

الصفحة 4710 من 13362

[حديث: لا حرج عليك أن تطعميهم بالمعروف]

2460# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وكذا تَقَدَّم (شُعَيْبٌ) : أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا تَقَدَّم (الزُّهْرِي) : أنَّه مُحَمَّد بن مسلم.

قوله: (جَاءَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ) : تَقَدَّم الكلام على (هند) هذه، ومتى أسلمت رضي الله عنها، وكذا تَقَدَّم الكلام على (أَبِي سُفْيَان) : صخر بن حرب بن أميَّة بن عبد شمس، ومتى أسلم ووفاته.

قوله: (مِسِّيكٌ) : قال ابن قُرقُول: (بكسر السِّين [1] ضبطه أكثر المُحدِّثين، ورواية المُتقِنين: بفتح الميم، وكسر السِّين مخفَّفة، وكذا للمستملي، وكذا عن أبي بحر، وبالوجهين قيَّدته عن أبي الحسن، وكذا ذكره أهل اللُّغة؛ لأنَّ(أمسك) لا يُبنَى [2] منه (فِعِّيل) ، إنَّما يُبنَى من الثُّلاثيِّ، وقد يقال [3] : مِسْكةٌ، لغة قليلة)، وقال ابن الأثير في «نهايته» : (هو مثل البخيل وزيادةٌ [4] ، معنًى، وقال أبو موسى: «مِسِّيك» ؛ بالكسر والتَّشديد، بوزن «الخِمِّير والسِّكِّير» ؛ أي: شديد الإمساك لماله، وهو [5] من أبنية [6] المبالغة، قال: والمَسِيك: البَخِيل، إلَّا أنَّ المحفوظ الأوَّل) ، انتهى.

[ج 1 ص 611]

فائدةٌ: تَقَدَّم أنَّ هذا ليس من باب الحكم على الغائب؛ لأنَّ أبا سفيان كان حاضرًا، كما سقته لك من كلام السُّهيليِّ؛ فراجعه.

قوله: (حَرَجٌ) : تَقَدَّم أنَّه الإِثم.

[1] كذا في النُّسختين، ولعله: (بكسر الميم، وفتح السين) .

[2] في (ب) : (شيء) ، وهو تحريفٌ.

[3] (يقال) : سقط من (ب) .

[4] في مصدره: (وزنًا و) .

[5] في (ب) : (وهي) .

[6] (أبنية) : ليس في (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت