قوله: (لَا [2] يُنَفَّرُ صَيْدُهَا) : (يُنفَّر) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، و (صيدُها) : مَرْفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل، وكذا (يُخْتَلَى شَوْكُهَا) ، وكذا (إِلَّا لِمُنْشِدٍ) : تَقَدَّم أنَّه المُعرِّف.
قوله: (يُفْدَى) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (أَنْ يُقِيدَ) : هو بضَمِّ أوله؛ لأنَّه رُباعيٌّ: (أقاد يقيد) ، والقَوَدُ معروفٌ.
قوله: (إِلَّا الإِذْخِرَ) : تَقَدَّم ضبطًا وما هو.
قوله: (فَقَامَ أَبُو شَاهٍ) : تَقَدَّم الكلام عليه، وأنَّه بالهاء، لا بالتَّاء في أوَّل هذا التَّعليق، وقد قال النَّوويُّ: إنَّه لا خلاف في أنَّه بالهاء درجًا ووقفًا إلَّا أنَّ ابن دحية ذكر أنَّه بالتَّاء منصوبة، وفي «المطالع» : مصروفًا ضبطه، وقرأته أنا معرفةً ونكرةً، انتهى.