قوله: (وَقَالَ زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ طَلْحَةَ) : أمَّا (طلحة) ؛ فقد تَقَدَّم قريبًا أنَّه ابن مُصَرِّف، وبعضُ ترجمته، وأمَّا (منصور) ؛ فهو ابن المعتمر، وأمَّا (زائدة) ؛ فهو ابن قدامة، أبو الصَّلت، الثَّقفيُّ الكوفيُّ الحافظ، عن زياد بن علاقة وسماك، وعنه: ابن مهديٍّ وأحمد ابن يونس، ثقة حجَّة، صاحب سُنَّة، تُوُفِّيَ غازيًا بالرُّوم سنة (161 هـ) ، وقد قدَّمته، ولكن طال العهد به، وإنَّما أتى بهذا التَّعليق؛ لأنَّ طلحة في السَّند الأوَّل عنعن عن أنس، فجاء بهذا التَّعليق؛ لأنَّ فيه تصريحَه بالتَّحديث من أنس، وإن حُوشِي طلحةُ بن مُصَرِّف من التَّدليس إلَّا ليخرج من الخلاف، والمُدلِّس هو طلحةُ بن نافع.
قوله: (حَدَّثَنَا [8] عَبْدُ اللهِ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه ابن المبارك، الإمام المشهور، شيخ خراسان، وكذا تَقَدَّم (مَعْمَرٌ) : أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عينٌ ساكنةٌ، وأنَّه ابن راشد.
قوله: (فَأُلْقِيْهَا [9] ) : هو بإسكان الياء؛ لأنَّه مَرْفوعٌ، ورفعه ظاهر.