[حديث: لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها]
2431# 2432# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ يُوسُفَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : (مُحَمَّد بن يوسف) : هو الفريابيُّ، و (سُفيان) : هو الثَّوريُّ، قال شيخنا: (صرَّح به أبو نعيم وغيره) انتهى.
قوله: (حَدَّثَنَا [1] مَنْصُورٌ) : هو ابن المُعتمِر.
قوله: (عَنْ طَلْحَةَ) : هو طلحة بن مُصَرِّف، وهو بضَمِّ الميم، وفتح الصَّاد المهملة، وتشديد الرَّاء مكسورةً، ثمَّ فاء، ابن عمرو الياميُّ، أحد أئمَّة الكوفة،
[ج 1 ص 605]
عن عبد الله بن أبي أوفى، وأنس، ومُرَّةَ الطِّيب، وعدَّةٍ، وعنه: ابنه مُحَمَّد، ومِسعَر، وشعبة، وخلقٌ، وثَّقوه، وقال ابن إدريس: كانوا يسمُّونه: سيِّد القُرَّاء، مات سنة (112 هـ) ، أخرج له الجماعة.
تنبيهٌ: لهم آخرُ يقال له: طلحة يروي عن أنس، وهو طلحة بن نافع أبو سُفيان الواسطيُّ، مولى قريش، روى له عنه: التِّرمذيُّ وابن ماجه.
قوله: (وَقَالَ يَحْيَى: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : قال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: (وقال _يعني: البخاري_ في «الحيض» و «الاعتصام» : «حدَّثنا يحيى: حدَّثنا ابن عيينة» ، نسب ابن السَّكن الذي في «الحيض» : يحيى بن موسى، وأهمل الذي في «الاعتصام» ، وذكر أبو نصر: أنَّ يحيى بن جعفر يروي عن ابن عيينة، فالله أعلم) ، انتهى، ولم يتعرَّض لهذا المكان؛ لأنَّ صورته صورةُ تعليقٍ، وما ذكره الجَيَّانيُّ فيه: (حدَّثنا) ، وقد تَقَدَّم في كلام شيخنا قريبًا أنَّ سفيان الذي روى عنه مُحَمَّد بن يوسف هو الثَّوريُّ، وهذا [2] المكان؛ فلم يذكره الجَيَّانيُّ بالكليَّة، والله أعلم، وذكره المِزِّيُّ كما هنا: (وقال يحيى: حدَّثنا سُفيان) ، ولم ينسب واحدًا منهما، وإنَّما أتى بهذا؛ لأنَّ السُّفيانَين مُدلِّسان، وقد [3] عنعن عن منصور، فأتى بهذا التَّعليق؛ لأنَّ فيه تصريحَ سفيان [4] بالتَّحديث، والله أعلم.
قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ [5] : حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ) : تَقَدَّم قريبًا جدًّا [6] أنَّه ابن المُعتمِر، وإنَّما أتى بهذا؛ لأنَّ سفيان في السَّند الأوَّل عنعن، فجاء بهذا الذي فيه التَّصريح بالتَّحديث من [7] منصورٍ.