فهرس الكتاب

الصفحة 4553 من 13362

[حديث علي: أصبت شارفًا مع رسول الله في مغنم يوم بدر قال .. ]

2375# قوله: (أَخْبَرَنَا هِشَامٌ) : هذا هو هشام بن يوسف أبو عبد الرَّحمن [1] قاضي صنعاء، ثقة مُتقِن، تقدَّمت ترجمته، وكذا تقدَّم (ابْن جُرَيْجٍ) : أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج الإمام، وكذا (ابْنُ شِهَابٍ) : أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم، وكذا تقدَّم (عَلِي بْن حُسَيْنِ) : أنَّه زين العابدين.

قوله: (أَصَبْتُ شَارِفًا) : تقدَّم ما هو الشَّارف، وكذا قوله: (وَأَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ شَارِفًا أُخْرَى) في (كتاب البيع) .

قوله: (عِنْدَ بابِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ) : هذا الرَّجل لا أعرف اسمه.

قوله: (إِذْخِرًا) : تقدَّم غير مرَّةٍ أنَّه بكسر الهمزة، ثمَّ ذال معجمة ساكنة، ثمَّ خاء معجمة مكسورة، ثمَّ راء: نبت طيِّب الرَّائحة.

[ج 1 ص 593]

قوله: (وَمَعِي صَائِغٌ) : تقدَّم أنَّ هذا الصَّائغ لا أعرف اسمه.

قوله: (قَيْنقَاعَ) : تقدَّم غير مرَّة أنَّه مثلَّث النُّون، ويُصرَف ولا يُصرَف.

قوله: (مَعَهُ قَيْنَةٌ) : (القَيْنَة) ؛ بفتح القاف، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ نون مفتوحة، ثمَّ تاء التأنيث: وهي الأَمة غَنَّت أو لم تُغَنِّ، وكثيرًا ما يُطلَق على المغنِّية من الإِماء، وجمعها: قَيناتٌ، ولا أعرف اسم هذه القَيْنَة.

قوله: (أَلَا يَا حَمْزَ) : يجوز في زاي (حمز) الضَّمُّ والفتح، وهو منادى مُرخَّم، وهذا ظاهر جدًّا، والمذهبان معروفان.

قوله: (لِلشُّرُفِ) : هو بضمِّ الشين المعجمة والراء، وتُسَكَّن أيضًا، وبالفاء، جمع (شَارف) ، وقد تقدَّم ما الشَّارف.

قوله: (النِّوَاءِ) : هو بكسر النون، مخفَّف الواو، وبالمدِّ؛ أي: السِّمان، و (النّيُّ) ؛ بكسر النُّون وفتحها، وتشديد الياء: الشَّحم، يُقال: نوت النَّاقة؛ إذا سمنت، فهي ناوية، والجمع: نِوَاء، ووقع عند الأصيليِّ في موضع وعند القابسيِّ أيضًا: (النِّوى) ؛ بكسر النُّون والقصر، وحكى الخطَّابيُّ أنَّ عوامَّ الرُّواة يقولون: بفتح النُّون والقصر، وفسَّره مُحَمَّد بن جَرِير الطَّبريُّ، فقال: (النَّوَى؛ جمع «نَواة» ؛ يريد: الحاجة) ، قال الخطَّابيُّ: (هذا وَهم وتصحيف) ، ثمَّ فسَّر (النَّوى) بما تقدَّم، وفسَّره [2] الدَّاوديُّ: بالحِباء والكرامة، وهذا أبعدُ، انتهى.

فائدة: هذا القدر من هذا في «البخاريِّ» و «مسلم» ، وفي غيرهما تمام هذا، والجملة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت