[حديث: يا غلام أتأذن لي أن أعطيه الأشياخ]
2351# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابنُ أَبِي مَرْيَمَ) : تقدَّم أنَّه سعيد بن الحكم بن مُحَمَّد بن سالم الجمحيُّ مولاهم، الحافظ ابن أبي مريم، وتقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (أَبُو غَسَّانَ) : أنَّه يُصرَف ولا يُصرَف، وأنَّ اسمه مُحَمَّد بن مُطَرِّف مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (أَبُو حَازِمٍ) : أنَّه بالحاء والزَّاي قريبًا وبعيدًا، وأنَّه سلمة بن دينار.
قوله: (وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ) : هذا الغلام: هو عبد الله بن العبَّاس رضي الله عنهما، وكذا قاله ابن بشكوال في «مبهماته» ، وقال النَّوويُّ في «شرح مسلم» : جاء في «مسند ابن أبي شيبة» : (أنَّ الغلام عبد الله بن عبَّاس، ومن الأشياخ خالد بن الوليد) انتهى، وقال شيخنا بعد أن ذكر أنَّه عبد الله بن العبَّاس: (وقال ابن بطَّال: يُقال: إنَّ الغلام هو الفضل بن العبَّاس، وكذا حكاه ابن التِّين، وقال في باب «من رأى أنَّ صاحب الحوض أحقُّ بمائه» : هو عبد الله بن عبَّاس، وقيل: الفضل) انتهى.
قوله: (وَالأَشْيَاخُ عَنْ يَسَارِهِ) : تقدَّم أعلاه أنَّ منهم خالدَ بن الوليد، واعلم أنَّ ابن بشكوال ذكر هذا الحديث، وسمَّى الغلام: ابن عبَّاس، قال: (وكان خالد بن الوليد عن يساره، وكان ذلك في بيت ميمونة) انتهى، زاد ابن شيخنا العراقيِّ: أنَّ في «المُوَطَّأ» من رواية ابن شهاب: (أنَّ أبا بكر كان عن يساره) انتهى.
[ج 1 ص 588]