فهرس الكتاب

الصفحة 4468 من 13362

قوله: (مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ؟) : قال ابن قرقول: (بفتح السِّين، وضمِّ الباء رُوِّيناه، قال الحربيُّ: ويُروَى بسكونها؛ يريد: الحيوان المعروف، وقرأ الحسن:(وَمَا أَكَلَ السَّبْعُ) [المائدة: 3] ، وقال ابن الأعرابيِّ: (السَّبُعُ) : الموضع الذي عند المحشر؛ أراد: مَنْ لها يوم القيامة؟ وبعضهم يقول في هذا: (السَّبْع) ؛ بالسكون، وأنَّه يوم القيامة، وأنكر بعضهم هذا، ويحتمل أنَّه أراد (يوم السَّبْع) : يوم أكلي لها، يقال: سبع الذئبُ الغنم، وقيل: (يوم السَّبع) : يوم الإهمال، قال الأصمعيُّ: (المسْبَعُ) : المهمل، وأسبع الرجل كلابه؛ إذا تركها تفعل ما تشاء، وقال الدَّاوديُّ: معناه: إذا طرحك عنها السَّبع، فبقيت أنا فيها الحكم دونك؛ لفرارك عنه، وقيل: (يوم السَّبع) : عيد لهم في الجاهليَّة، يجتمعون فيه فيهملون مواشيَهم، فيأكلها السَّبع، ثمَّ ساق سندًا إلى مَعْمَر بن المثنَّى: أنَّه عيد لهم، ثمَّ تعقَّبه، ثمَّ قال: وقد قال بعضهم: إنَّما هو (السَّيْع) ؛ بالياء باثنتين تحتها؛ أي: يوم الضَّياع، يقال [6] : أسَعْتُ وأضعْتُ بمعنًى.

قوله: (قَالَ أَبُو سَلَمَةَ) : تقدَّم أنَّه عبد الله، وقيل: إسماعيل بن عبد الرَّحمن بن عوف [7] المذكور في السَّند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت