فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 13362

[حديث: لا ينفتل حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا]

137# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيٌّ) : هذا هو عليُّ بن عبد الله بن جعفر ابن المدينيِّ الحافظ، أبو الحسن، عن أبيه، وحمَّاد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وأبي حازم، وخلق، وعنه: البخاريُّ، وأبو داود، والبغويُّ، وأبو يعلى، قال شيخه عبد الرَّحمن بن مهديٍّ: (عليُّ ابن المدينيِّ أعلم الناس بحديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وخاصَّة بحديث ابن عيينة) ، وقال ابن عيينة [1] : (تلومونني على حبِّ عليِّ ابن المدينيِّ، والله لأتعلَّم منه أكثر ممَّا تعلَّم منِّي) ، وكذا قال يحيى القطَّان فيه، وقال البخاريُّ: (ما استصغرت نفسي إلا بين يدي عليٍّ) ، وقال النَّسائيُّ: (كأنَّ الله خلقه لهذا الشأن) ، مات في ذي القعدة بسامرَّاء سنة (234 هـ) ، وله ثلاث وسبعون سنة، أخرج له البخاريُّ، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، له ترجمة في «الميزان» ، والمدينيُّ؛ نسبة إلى مدينة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، قال ابن الأثير في «الأنساب» : (والأكثر فيمن يُنسَب إلى المدينة: مدنيٌّ، ومن الأقلِّ) ، فذكر ابن المدينيِّ هذا، ثمَّ قال: [ (وأمَّا المدينيُّ؛ فنسبة إلى أماكن) ، وذكر من كلِّ مكان ترجمة شخص من ذلك المكان، وأمَّا الجوهريُّ؛ فقال: (المدنيُّ: نسبة إلى مدينة الرسول] [2] ، وأمَّا المدينيُّ؛ فنسبة إلى المدينة التي بناها المنصور) ، هذا معنى كلاميهما، وقال ابن الصَّلاح في الكلام على المسلسل بالأوَّليَّة ما لفظه: (والمدينيُّ: إلى مدينة أصبهان المسمَّاة بجيٍّ) انتهى، والله أعلم.

قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو ابن عيينة، الإمام، تقدَّم في أوَّل التَّعليق بعض ترجمته.

قوله: (حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه محمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عَبْد الله بن شهاب، العلم الفرد المشهور.

قوله: (عن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيّبِ) : هو بفتح الياء، هذا هو المشهور، وقد تقدَّم ما قاله ابن قُرقُول: (إنَّ أهل العراق: يفتحون ياءه، وأهل المدينة: يكسرونها) ، ثمَّ قال: (قال لنا الصَّدفيُّ: وذكر لنا أنَّ سعيدًا كان يكره أنْ تُفتَح الياء من اسم أبيه) ، وأمَّا غير والد سعيد؛ فبفتح الياء من غير خلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت