[حديث: أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله]
2276# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن الفضل عارم، وقد قدَّمتُ بعض ترجمته، وكذا تقدَّم (أَبُو عَوَانَةَ) أنَّه الوضَّاح بن عبد الله، وكذا (أَبُو بِشْرٍ) أنَّه بكسر الموحَّدة، وبالشِّين المعجمة، وأنَّه جعفر بن أبي وحشيَّة إياس.
قوله: (عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ) : هو عليُّ بن داود، وقيل: دُوَاد [1] ، أبو المُتوكِّل، النَّاجيُّ [2] ، منسوب إلى ناجية؛ قبيل، يروي عن عائشة، وابن عبَّاس، وأبي سعيد، وطائفة، وعنه: ثابت، وحُمَيد، وخالد الحذَّاء، وعدَّة، مات سنة (102 هـ) ، أخرج له الجماعة، وثَّقه ابن المَدينيِّ، وتقدَّم (أَبُو سَعِيد) أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخدريُّ رضي الله عنه.
قوله: (انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : هؤلاء كانوا ثلاثين كما جاء عددهم في بعض الرِّوايات، وهو في «ابن ماجه» وغيرِه.
قوله: (فَلُدِغَ سَيِّدُ [3] ذَلِكَ الْحَيِّ) : في «مسند أحمد» أنَّ اللَّدغة كانت من عقرب، (وكذا هو في بعض «السُّنن الأربعة» ) [4] ، وسيِّد الحيِّ [5] لا أعرف اسمه، والظَّاهر: أنَّ الحيَّ وسيِّدهم كانوا كفَّارًا، والله أعلم.
قوله: (فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَعَمْ؛ وَاللهِ إِنِّي لَأَرْقِي) : الرَّاقي: هو أبو سعيد الخدريُّ، وهذا في «ابن ماجه» من حديث أبي [6] سعيد، قال: (بعثَنا رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ ثلاثين راكبًا في سريَّة) ، ذكره في (التِّجارات) ، وكذا عزا جماعة من الحُفَّاظ إليه أنَّه الرَّاقي، وقد عزاه بعضُ مشايخي إلى «مسند أحمد» ، وسيأتي بما فيه مِن نظر.
قوله: (فَصَالَحُوهُمْ عَلَى قَطِيعٍ مِنَ الْغَنَمِ) : وفي «مسند عَبْد بن حُمَيد» في (مسند أبي سعيد) : (بعثَنا رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ سريَّة ثلاثين رجلًا) ، وفيه: (فجعلوا لنا ثلاثين شاة) ، (وقد تقدَّم أعلاه أنَّ في «ابن ماجه» وغيره: أنَّهم كانوا ثلاثين) [7] .
قوله: (يَتْفِلُ) : هو بكسر الفاء وضمِّها، شبيهٌ بالبزق، وهو أقلُّ منه، أوَّله: البَزْق، ثمَّ التَّفل، ثمَّ النَّفث، ثمَّ النَّفخ.