فهرس الكتاب

الصفحة 4264 من 13362

[حديث: هاجر إبراهيم بسارة فدخل بها قريةً فيها ملك من الملوك]

2217# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وتقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (شُعَيْبٌ) أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا تقدَّم (أَبُو الزِّنَادِ) ؛ بالنُّون، وأنَّه عبد الله بن ذكوان، وكذا تقدَّم (الأَعْرَجِ) أنَّه عبد الرَّحمن بن هرمز، وكذا (أَبُو هُرَيْرَة) أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ.

قوله: (هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ [1] بِسَارَةَ) : أمَّا (إبراهيم) ؛ فسيأتي الكلام عليه في (الأنبياء) ، وأمَّا (سارَّة) ؛ فقيل: إنَّها بتشديد الرَّاء، كذا رأيت بعضهم قاله، وسمعت أنا النَّاس ينطقون بها مخفَّفة، (ورأيت بعض مَن لا تحقيق [2] عنده يكتب في الطِّباق عن ابنته: سارَّة، جعلها الله للعيون قارَّة) [3] ، قال شيخنا: وهي سارة بنت توبيل بن ناحور، وقيل: بنت هاران بن ناحور، وقيل: بنت هاران [4] بن تارح [5] ، وهي بنت أخيه على هذا وأخت لوط، قاله القتبيُّ في «المعارف» ، والنَّقَّاش في «تفسيره» ، وذلك أنَّ نكاح بنت الأخ كان حلالًا إذ ذاك، ثمَّ ناقض [6] النَّقَّاش [7] ذلك في تفسير قوله تعالى: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا} [الشورى: 13] : أنَّه يدلُّ على تحريم بنت الأخ على لسان نوح، قال السُّهيليُّ: وهذا هو الحقُّ، وإنَّما توهَّموا أنَّها بنت أخيه؛ لأنَّ هاران [8] أخوه، وهو هاران [9] الأصغر، وكانت بنت هاران الأكبر، وهو عمُّه.

قوله: (فَدَخَلَ بِهَا قَرْيَةً) : قال السُّهيليُّ في «روضه» : (قال ابن قتيبة: إنَّ القرية الأردنُّ، وسيأتي بعيده أنَّها غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت