[حديث: اشتري وأعتقي فإن الولاء لمن أعتق]
2155# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرارًا كثيرة أنَّه الحكم بن نافع، وكذا تقدَّم (شُعَيْبٌ) أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا تقدَّم (الزُّهْرِي) أنَّه مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (وَأَعْتِقِي) : هو بفتح الهمزة، رباعيٌّ، وهذا ظاهر.
قوله: (أمَّا بَعْد) : تقدَّم الكلام على إعرابها وأوَّلِ مَن [1] قالها في أوَّل هذا التعليق.
قوله: (شَرْطُ اللهِ أَحَقُّ) : اختلفوا ما المراد به؛ فقيل: قوله: {فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5] ، وقوله: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} [الحشر: 7] ، وقال القاضي عياض رحمه الله: وعندي أنَّه [2] قوله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ: «الولاء لمن أعتق» ، والله أعلم.
[1] (من) : سقط من (ج) .
[2] في (ج) : (أنَّ) ، والمثبت هو الصَّواب.
[ج 1 ص 544]