فهرس الكتاب

الصفحة 4136 من 13362

[حديث: أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج]

2138# قوله: (حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ) : قال الدِّمياطيُّ: (أبو المَغْراء: معديكرب أبو القاسم، وقيل: أبو مُحَمَّد الكنديُّ الكوفيُّ، تُوفِّيَ سنة خمس وعشرين ومئتين) انتهى، (فروة) هذا: يروي عن الوليد بن أبي ثور، وشريك، وأبي الأحوص، وعَبيدة بن حُمَيد، وعليِّ بن مُسهِر، وطائفة، وعنه: البخاريُّ، وعبَّاس الدُّوريُّ، والدَّارميُّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومُحَمَّد بن عثمان ابن أبي شيبة، وآخرون، صدَّقه أبو حاتم، وقال البخاريُّ: مات سنة خمس وعشرين ومئتين، أخرج له البخاريُّ والتِّرمذيُّ، و (المَغْراء) : بفتح الميم، وإسكان الغين [1] المعجمة [2] ، وبالمدِّ في آخره.

قوله: (فَلَمَّا أُذِنَ لَهُ) : (أُذِن) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه.

قوله: (لَمْ يَرُعْنَا) : أي: لم يَفْجأْنا.

قوله: (فَخُبِّرَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ) : (خُبِّر) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، مُضعَّف، (قال بعض الحُفَّاظ المُتأخِّرين: عامر بن فُهَيرة) [3] .

قوله: (أَشَعَرْتَ) : أي: أَعلِمتَ، وهذا ظاهر جدًّا.

قوله: (الصُّحْبَةَ) : هي منصوبة، (كذا هي في أصلنا: منصوبة) [4] بفعل مقدَّر، ويجوز رفعها على: مسألتي أو مطلوبي، وكذا الثَّانية: (قال: الصُّحْبَةَ) .

قوله: (إِنَّ عِنْدِي نَاقَتَيْنِ ... ) إلى قوله: (قَدْ أَخَذْتُهَا بِالثَّمَنِ) : النَّاقة التي هاجر عليها [5] عليه الصَّلاة والسَّلام: القَصواء؛ بفتح القاف وبالمدِّ، وقال السُّهيليُّ: إنَّها الجدعاء، انتهى، وكذا هو في «صحيح البخاريِّ» في (غزوة الرَّجيع) ، وقال بعضهم: القَصواء، انتهى [6] ، وسيأتي ذلك مُطَوَّلًا في (الإجارات) ، وستأتي المسألة إن شاء الله تعالى [7] ، وأذكر الاختلاف في الجدعاء، والقَصواء، والعضباء، هل هنَّ واحدة، أو اثنتان، أو ثلاث.

سؤال هو فائدة: إن قيل: ما الحكمة في أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ لم يأخذ منه الناقة إلَّا بالثَّمن، وأبو بكر أنفق عليه من ماله ما هو أكثر من هذا فقبله، وقد قال عليه الصَّلاة والسَّلام: «ليس من أحد أمَنَّ عليَّ في صحبته وماله من أبي بكر؟» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت