[حديث: اذهب فصنف تمرك أصنافًا العجوة على حدة]
2127# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الله بن عثمان بن جَبَلَة بن أبي رَوَّاد، وتقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (حَدَّثَنَا [1] جَرِيرٌ) : هو جَرِير بن عبد الحُمَيد الضَّبِّيُّ القاضي، تقدَّم مرارًا ومرَّةً مُتَرجَمًا.
قوله: (عَنْ مُغِيرَةَ) : هذا هو المغيرة بن مِقْسم أبو هشام الضَّبِّيُّ مولاهم، الكوفيُّ الفقيه الأعمى، أخرج له الجماعة، وله ترجمة في «الميزان» .
قوله: (عَنِ الشَّعْبِيِّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عامر بن شراحيل الشَّعبيُّ؛ بفتح الشِّين.
قوله: (تُوفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ) : هذا هو والد [2] جابر، وتقدَّم أنَّه قُتِل في وقعة أحُد، وتقدَّم متى كانت الوقعة، وتقدَّم أنَّ دَينه كان ثلاثين وسقًا من تمر، وسيجيء ذلك.
قوله: (وَعَذْقَ زَيْدٍ عَلَى حِدَةٍ) : هو بفتح العين المهملة، وإسكان الذَّال المعجمة، وبالقاف؛ وهو نوع من تمر المدينة، قال شيخنا: رديء، وكونه بفتح العين هو المشهور، ونقل شيخنا في هذا الشرح قبيل [3] (كِتَاب الخصومات) عن ابن التِّين: أنَّه في النسخ بهما؛ يعني: الفتح والكسر، قال النَّوويُّ في «تهذيبه» في (تمر) : قال الشَّيخ أبو مُحَمَّد الجوينيُّ في (كِتَاب الزَّكاة) من كتابه «الفروق» : (كنت بالمدينة فدخل عليَّ بعض أصدقائي، فقال: كنَّا عند الأمير، فذكروا أنواع تمر المدينة، فبلغت أنواع الأسود [4] ستِّين نوعًا، قالوا: وأنواع الأحمر، فبلغت هذا المبلغ، قد ذكر النَّوويُّ ذلك في غير هذا المؤلَّف أيضًا، وقد ذكرت كلام النَّوويِّ لبعض أهل المدينة المشرَّفة، فقال: إنَّه أكثر من ذلك، ثمَّ ذهب هو وشخص آخر من أهل المدينة وكتبوا تمرها على حروف المعجم، فبلغت أكثر من ذلك، والله أعلم، وذلك قبل كائنة تمر.
قوله: (ثمَّ أَرْسِلْ إِلَيَّ) : (أَرسلْ) : فعل أمر بقطع الهمزة؛ لأنَّه رباعيٌّ، وهذا ظاهر.
قوله: (فِي وَسطِهِ) : تقدَّم أنَّه بالسكون وبالفتح [5] .