فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 13362

قوله: (عَسِيْبٍ) : هو _بفتح العين، وكسر السِّين المهملة، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ موحَّدة_ عود قضبان النخل يكشطون خوصها، ويتَّخذونها عصِيًّا.

قوله: (لاَ تَسْأَلُوهُ، لاَ يَجِيءُ) : قال الدِّمياطيُّ: (قال أبو القاسم بن الأبرش: يجوز في «يجيءُ» ثلاثة أوجه في العربيَّة: النصب على إرادة: أَنْ لا يجيء؛ والتَّقدير: ألَّا يجيء، و «لا» في نيَّة الزيادة؛ نحو: {مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ} [الأعراف: 12] ، ويجوز الجزم على الجواب؛ والتَّقدير: إن لا تسألوه؛ لا يجِئْ، فالأوَّل سبب للثاني، ويجوز الرفع على الاستئناف؛ والتَّقدير: إنَّه لا يجيءُ فيه بشيء [8] تكرهونه) انتهى.

قوله: (فَقَامَ إِلَيهِ [9] رَجُلٌ مِنْهُمْ [10] ) : هذا الرجل اليهوديُّ لا أعرف اسمه.

[تنبيه: سيجيء فيه تنبيه في (التفسير) في سورة (سبحان) إن شاء الله تعالى] [11] ، (وكذا الكلام على الروح) [12] .

قوله: ( {وما أوتوا من العلم إلا قليلًا} [الإسراء: 85] قَالَ الأَعْمَشُ: هَكَذَا فِي قِرَاءَتِنَا [13] ) : كذا قرأ عبد الله والأعمش: بِضَمِير الغيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت