[حديث: إن الله حرم مكة ولم تحل لأحد قبلي]
2090# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ خَالِدٍ) : (إسحاق) هذا: قال الجيَّانيُّ: (وقال في «الحيض» ، و «المغازي» في موضعين في «بعث أبي موسى» ، وفي «غزوة ذات السلاسل» ، وفي «اقتربت» ، و «المرضى» ، و «الأدب» ، و «الاستئذان» ، و «التعبير» ، ولم يذكر هذا المكان، ولا مكانًا آخر في «المحاربين» في «بَاب رجم المحصن» [1] : «حَدَّثَنَا إسحاق: حَدَّثَنَا خالد» ، و «إسحاق» في هذه المواضع كلِّها: هو إسحاق بن شاهين أبو بشر الواسطيُّ، عن خالد بن عبد الله الطَّحَّان، وكذلك نسبه أبو عليٍّ ابن السَّكن في أكثر هذه المواضع من «الجامع» ، وقال الكلاباذيُّ: إسحاق بن شاهين الواسطيُّ سمع خالد بن عبد الله، روى عنه البخاريُّ في «الصَّلاة» ، وفي غير موضع، فلم يزد _يعني: البخاريُّ_ على أن قال: «حَدَّثَنَا إسحاق الواسطيُّ» ، ولم ينسبه إلى أبيه، وكذلك قال أبو عبد الله الحاكم في كتاب «المدخل» ) انتهى، وقال شيخنا: هو ابن شاهين الواسطيُّ، قاله ابن ماكولا، وابن البَيِّع، وصرَّح به الإسماعيليُّ وأبو نعيم، انتهى، ولم ينسبه المِزِّيُّ في «أطرافه» ، والله أعلم.
قوله: (حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تقدَّم أعلاه أنَّه الطَّحَّان، وقد تقدَّم مُتَرجَمًا، ومن جملة ترجمته: أنَّه اشترى نفسه من الله تعالى ثلاث مرَّات يتصدَّق بزنة نفسه فضَّة رحمه الله، و (خَالِد) الثاني: هو الحذَّاء خالد بن مهران أبو المُنازِل، تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (وَإنَّما أُحِلَّت لِي سَاعَةٌ مِن نَهَارٍ) : تقدَّم أنَّها من بكرة إلى العصر، قاله أبو عبيد في «الأموال» له، (وأخبرني بعض حُفَّاظ العصر: أنَّه كذلك في «مسند أحمد» ) [2] .
قوله: (لا يُخْتَلَيَنَّ [3] خَلاَهَا) : تقدَّم قريبًا وبعيدًا ما هو، وتقدَّم (يُختلينَّ) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه.
قوله: (وَلاَ يُعْضَدُ) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، و (شَجَرُهَا) [4] : مرفوع نائب مناب الفاعل.
قوله: (وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا) : هو كالذي قبله، وقبل قبله، وكذا: (ولا تُلْتَقَطُ [5] لُقَطَتُهَا) .
قوله: (إلَّا لِمُعَرِّفٍ) ؛ يعني: إلَّا لمنشد؛ أي: لا تُلتقَط للتملُّك، إنَّما تُلتقَط للحفظ.