[حديث عمر: أخفي علي من أمر رسول الله؟! ألهاني الصفق .. ]
2062# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد: أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة هي في هامش أصلنا: (ابن سلَام) ، وعليها علامة راويها، قال الجيَّانيُّ في «تقييده» : (وقال البخاريُّ في «الجمعة» ، و «البيوع» ، و «بدء الخلق» ، وفي «ذكر الملائكة» ، و «المرضى» ، و «اللِّباس» ، و «الوصايا» ، وفي «بَاب ما يُنهَى عنه من دعوة الجاهليَّة» : «حَدَّثَنَا مُحَمَّد: حَدَّثَنَا مخلد بن يزيد [1] الحرَّانيُّ» ، نسبه شيوخنا: مُحَمَّد بن سلَام، وقد نسبه البخاريُّ أيضًا كذلك في مواضع من آخر الكتاب) انتهى، وفي «الأطراف» للمزِّيِّ لم ينسبه.
قوله: (أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الإمام المكِّيُّ، وتقدَّم بعض ترجمته، وكذا تقدَّم (عَطَاء) وهو ابن أبي رَباح المكِّيُّ مُتَرجَمًا.
قوله: (عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ) : هذا ليثيٌّ قاصُّ مكَّة، عن أُبيٍّ، وعمر، وعائشة، وعنه: ابنه، وابن أبي مليكة، وعمرو بن دينار، وآخرون، وذكر ثابت البُنانيُّ: أنَّه قصَّ على عهد عمر [2] ، قال الذَّهبيُّ: وهذا بعيد، مات سنة (74 هـ) ، أخرج له الجماعة.
تنبيه: لهم آخر يقال له: عبيد بن عمير، مولى ابن عبَّاس، عن مولاه، وعنه: ابن أبي ذئب، والصَّحيح أنَّه بيَّنه عطاء، له ترجمة في «الميزان» : أنَّه لا يُعرَف، أخرج له أبو داود، انفرد عنه ابن أبي ذئب.
قوله: (أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ) : تقدَّم أنَّه عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار، أمير النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ، وتقدَّم ببعض ترجمة.
قوله: (فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ) : هو بكسر الذَّال في أصلنا الآن، والظَّاهر أنَّه يجوز الفتح.
قوله: (فَفَزِعَ [3] عُمَرُ) : هو بالزاي، والعين المهملة؛ أي: انتبه ممَّا هو فيه.
قوله: (إلَّا أَصْغَرُنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ) : تقدَّم أنَّه سعد بن مالك بن سنان، وتقدَّم مُتَرجَمًا، وهذا هنا، وفي «مسلم» : أنَّ الشاهد أُبيُّ بن كعب، وقال له: (يا بن الخطَّاب؛ لا تكن عذابًا على أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ ... ) ؛ الحديث [4] ، والظَّاهر أنَّهما شهدا، والله أعلم، وزاد أُبيٌّ ما زاد.
[ج 1 ص 522]
قوله: (أَخَفِيَ عَلَيَّ؟) : هو بهمزة الاستفهام، و (خَفِي) : فعل ماض، وهذا ظاهر.