[حديث: إن كان يدًا بيد فلا بأس وإن كان نساءً فلا يصلح]
2060# 2061# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) : تقدَّم [1] مرارًا أنَّه الضَّحَّاك بن مَخْلَد النَّبيل الحافظ، وتقدَّم بترجمة، وكذا تقدَّم (ابْن جُرَيْجٍ) أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الإمام [2] .
قوله: (عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ [3] ) : هذا اسمه عبد الرَّحمن بن مطعم، سمع البراء، وزيد بن أرقم، وابن عبَّاس، روى عنه: عمرو بن دينار، وحبيب بن أبي ثابت، وعبد الله بن كَثِير، وسليمان الأحول، وثَّقه أبو زرعة، تُوفِّيَ سنة (106 هـ) ، أخرج له الجماعة.
تنبيه: لهم: أبو المنهال الرِّياحيُّ؛ بكسر الرَّاء، وبالمثنَّاة تحت، واسمه سيَّار بن سلَامة البصريُّ، يروي عن أبيه وأبي برزة، وعنه: شعبة وحمَّاد بن سلمة، أخرج له الجماعة، وثَّقه ابن مَعِين والنَّسائيُّ.
قوله: (وَإِنْ كَانَ نَسَاءً) : هو بفتح النُّون والسِّين، والمدِّ، والهمز في آخره، كذا في أصلنا، على وزان (فَعَال) ، قال ابن قرقول: قوله في الصَّرف: (وإن كان نسِيئًا؛ فلا يصلح) ، كذا لهم وزن (فعيل) ، وعند الأصيليِّ: (نَسَاء) ؛ مثال: (فَعَال) ، وكلاهما صحيح؛ بمعنى (التَّأخير) ، انتهى، وفي «القاموس» : (نسأه؛ كمنعه: أخَّره، كأنسأه) انتهى، فحصل فيه ثلاثة أوجه: (نَساء) ، و (نسيئًا) ، والرُّباعيُّ، وجهان في كلام ابن قرقول تقدَّما، والثَّالث والرباعيُّ في كلام «القاموس» ، وها هي: نَسَاءً، ونَسِيئًا، ونَسْئًا، وإنساءً؛ كلُّها بمعنى (التَّأخير) .