[قوله: (حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي) : المقالة المشار إليها: قال بعض حُفَّاظ المصريِّين العصريِّين [1] : المقالة المشار إليها رواها أبو نعيم في «الحلية» من طريق الحسن عن أبي هريرة: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ: «ما من رجل يعلم كلمة، أو كلمتين، أو ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا ممَّا فرض الله، فيتعلَّمهنَّ ويعلمهنَّ إلَّا دخل الجنَّة ... » ؛ الحديث، انتهى، والحسن مُدلِّس، وفي سماعه من أبي هريرة خلاف، والأكثر: عدم سماعه منه، وفي (كِتَاب الزُّهد) في «التِّرمذيِّ» من حديث الحسن عن أبي هريرة [2] : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ: «من يأخذ عنِّي هؤلاء الكلمات، فيعمل بهنَّ، ثمَّ يعلِّم مَن يعمل بهنَّ؟» ، فقال أبو هريرة: قلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي، فعدَّ خمسًا قال: «اتَّق المحارم؛ تكن أعبد النَّاس، وارض بما قسم الله؛ تكن أغنى النَّاس، وأحسن إلى جارك؛ تكن مُؤمِنًا، وأحِبَّ للنَّاس ما تحبُّ لنفسك؛ تكن مسلمًا، ولا تكثرِ الضَّحك، فإنَّ كثرة الضَّحك تميت القلب» ، انتهى، وهذه تحتمل أن تكون الكلمات التي أشار إليها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ، والله أعلم] [3] .
قوله: (نَمِرَةً) : هي بفتح النُّون، وكسر الميم؛ وهي شملة مُخطَّطة من صوف، قيل: فيها أمثال الأهلَّة، قاله ابن قرقول.