قوله: (وَأَمَّا الآخَرُ [4] ) : قيل: إنَّ الآخر [5] : هو أشراط الساعة، وفساد الدين، وتضييع الحقوق، وتغيير الأحوال؛ كقوله: «يكون فساد الدين على يد أغيلمة من قريش» ، وكان أبو هريرة يقول: لو شئت أنْ أسمِّيهم بأسمائهم، لكنَّه خشي على نفسه ولم يصرِّح، وقال أبو العبَّاس ابن تيمية _كما رأيته عنه في فتوى_: (كان فيه ذكر الملاحم، والفتن، ونحوها من الحوادث التي لو أخبر بها قبل وقوعها؛ لأنكرها عليه من العامَّة والولاة من يكره ذلك أو [6] يكذِّبه؛ لاستبعاده ما أخبَر به، وكراهته له، ومثل الفتن التي كانت بين بني أميَّة ومن حاربهم؛ كعبد الله بن الزُّبير وغيره) انتهى.
قوله: (لَقُطِعَ مِنِّي [7] هَذَا الْبُلْعُومُ) : هو بضمِّ الموحَّدة، وقد فسَّره البخاريُّ رحمه الله هنا.
[1] (ابن) : ليس في (ج) .
[2] في (ج) : (بالوعاء) .
[3] ما بين معقوفين ليس في (ب) .
[4] في (ب) : (الآخرة) .
[5] في (ب) : (الأخيرة) .
[6] في (ب) : (و) .
[7] (مني) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) .