فهرس الكتاب

الصفحة 3895 من 13362

[حديث: من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه]

2009# 2010# قوله: (عنِ ابنِ شِهابٍ) : تقدَّم أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم، وكذا تقدَّم (حُمَيْد بن عَبْدِ الرَّحمن، عنْ أبي هُرَيْرَةَ) أنَّه ابن عوف الزُّهريُّ، وأنَّ حُمَيد بن عبد الرَّحمن الحميريَّ ليس له عن أبي هريرة شيء في «البخاريِّ» ، إنَّما روى عنه مسلم حديثًا واحدًا وهو: «أفضل الصِّيام بعد رمضان شهرُ الله المحرَّم» ، وهذا الحديث ليس هو في «البخاريِّ» ، فحُمَيد الحميريُّ عن أبي هريرة ليس في «البخاريِّ» ، والله أعلم.

قوله: (قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَتُوفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَالأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ ... ) إلى آخره: هذا مُرسَلٌ، ابن شهاب الزُّهريُّ لم يسنده وهو تابعيٌّ صغير [1] ؛ لأنَّه وُلِد سنة خمسين فيما يقولون، وقال الواقديُّ: سنة ثمان وخمسين، وعمر تُوفِّيَ سنة ثلاث وعشرين.

قوله: (وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ... ) إلى آخره: هذا معطوف على السَّند قبله، وليس تعليقًا، وقد رواه البخاريُّ عن عبد الله بن يوسف: أخْبَرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزُّبير، عن عبد الرَّحمن بن عبدٍ القاريِّ أنَّه قال: خرجت مع عمر بن الخطَّاب، والذي قبله رواه ابن شهاب، عن حُمَيد بن عبد الرَّحمن، عن أبي هريرة، وكذا عمله المِزِّيُّ، وهذا ظاهر جدًّا.

قوله: (عَنْ عَبْدِ الرَّحمن بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ) : هو بتشديد الياء، منسوب إلى القارة؛ القبيلة المعروفة _وهم: بنو الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مُضَر_ لا إلى القراءة، و (عبد) ؛ بغير إضافة، وعبد الرَّحمن هذا رأى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ وهو طفل، قاله أبو داود، وسمع عمر وأبا طلحة، وعنه: عروة والزُّهريُّ، وقد وثَّقه ابن مَعِين، تُوفِّيَ سنة ثمانين، أخرج [له] الجماعة، وقد حمَّر عليه الذَّهبيُّ؛ وذلك لأنَّ الرؤية المعتبرة في الصُّحبة [2] أن يكون مُميِّزًا، وسيأتي ذلك في (مناقب الصَّحابة) إن شاء الله تعالى، وشرطه أنَّ كلَّ مَن حمَّر عليه؛ فالصَّحيح أنَّه تابعيٌّ.

قوله: (فَإِذَا النَّاس أَوْزَاعٌ [3] ) ؛ أي: جماعات مُتفرِّقة، وضروبٌ وأقسام مجتمعة بعضها دون بعض للصلاة، وأصله: من التَّوزيع؛ وهو الانقسام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت