فهرس الكتاب

الصفحة 3884 من 13362

[حديث: الصيام لمن تمتع بالعمرة إلى الحج]

1999# قوله: (وَعَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ [1] مِثْلَهُ [2] ) : هذا معطوف على السَّند الذي قبله، والبخاريُّ روى هذا الثَّاني: (عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن عروة، عن عائشة مثله) ؛ أي: مثل الحديث المذكور قبله.

وقوله: (مثلُه) : هو في أصلنا مرفوع، وكأنَّ الذي ضبطه ظنَّ أنَّه تعليق، فيكون (مثله) مبتدأ، و (عن ابن شهاب) ؛ الخبر مُقدَّم، وليس كذلك، بل هو منصوب بفعل؛ وهو (أخْبَرنا مالك عن الزُّهريِّ، عن عروة، عن عائشة مثلَهُ) ، وقد ذكرت (مثله) فيما مضى؛ فاعلمه.

قوله: (تَابَعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : الضَّمير في (تابعه) يعود على مالك؛ لأنَّه أقربُ مذكور، وهذا مقتضى كلام المِزِّيِّ، وكذا قال شيخنا: إنَّ إبراهيم تابع مالكًا في روايته عن الزُّهريِّ، ويُلخَّص من كلام شيخنا عن البيهقيِّ: أنَّ الشَّافعيَّ رواه: (عن إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب) ، وفي أصلنا صُرِّح بأنَّ إبراهيم رواه عن ابن شهاب، ولكن رأيت في نسخة عتيقة إثباتَ (ابن شهاب) رواية، وحذفها رواية.

[1] زيد في (ب) : (رضي الله عنها) .

[2] في هامش (ق) : (صوابه: نصبت «مثلَهُ» ؛ لأنَّه معطوف على السند قبله، وليس بتعليق، ولو كان تعليقًا؛ لكان الذي ضبطه الصواب، والله أعلم) .

[ج 1 ص 510]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت