قوله: (مُتَبَذِّلَةً) : أي: لابسة ثيابها؛ وهو ما يمتهن فيه من الكسوة؛ أي: غير مُتزيِّنة، ولا مُتصنِّعة للزَّوج، وهو بمثنَّاة فوق ثمَّ موحَّدة مفتوحتين، ثمَّ ذال معجمة مكسورة، قال في «النِّهاية» : وفي رواية: (مبْتَذِلة) ؛ يعني: بموحَّدة ساكنة، ثمَّ مثنَّاة فوق مفتوحة، ثمَّ ذال معجمة مكسورة، وهما بمعنًى.
قوله: (لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا) : لم أقف على كلام فيه، والذي ظهر لي أنَّ مرادها المرأة؛ أي: ليس له حاجة في الزَّوجة، والله أعلم.
قوله: (فَصَلَّيَا) : هو بفتح اللَّام المشدَّدة؛ أي: صلَّى هو وسلمان.