فهرس الكتاب

الصفحة 3829 من 13362

[حديث: آخى النبي بين سلمان وأبي الدرداء]

1968# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بفتح المُوحَّدة، وتشديد الشِّين المعجمة، وأنَّه بندار، وتقدَّم لِمَ لُقِّب بندارًا.

قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ [1] ) : هو بضمِّ العين، وفتح الميم، وبالسِّين المهملتين، وتقدَّم أيضًا أنَّ اسمه عتبة بن عبد [2] الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذليُّ، أخو عبد الرَّحمن المسعوديِّ، عن الشَّعبيِّ، وابن أبي مُلَيكة، وإياس بن سلمة ابن الأكوع، وعون بن أبي جُحَيْفَة، وجماعة، وعنه: شعبة، وعبد الواحد بن زياد، وأبو معاوية، وآخرون، وثَّقه أحمد وابن مَعِين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، قال الذَّهبيُّ: موته قريب من موت الأعمش، انتهى، والأعمش تُوفِّيَ في ربيع الأوَّل سنة (148 هـ) ، وقال شيخنا المؤلِّف في هذا الشرح: تُوفِّيَ سنة (120 هـ) ؛ فاعلمه.

قوله: (عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ) : تقدَّم أنَّ (أبا جُحَيْفَة) بضمِّ الجيم، وفتح الحاء المهملة، والباقي معروف، وهب بن عبد [الله] السُّوائيُّ، تقدَّم.

قوله: (بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ) : تقدَّم أنَّ أبا الدرداء عُويمر، وقد اختُلِف في اسم أبيه، وقد قدَّمته، حكيم هذه الأمَّة، وقد تقدَّم مُتَرجَمًا.

قوله: (فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ) : هذه هي الكبرى، قال الدِّمياطيُّ: (واسمها خَيْرة بنت أبي حدرد الأسلميِّ في قول أحمد ويحيى، وأمُّ الدَّرداء الصُّغرى اسمها هجيمة أو جهيمة بنت حُيَيٍّ، وهي أيضًا زوج أبي الدَّرداء، والصُّحبة للكبرى، تُوفِّيَت بالشَّام في خلافة عثمان قبل أبي الدَّرداء، ولم يُروَ عنها شيء في الكتب السِّتَّة، وسيأتي ما ذكره شيخنا الشَّارح في(عيادة المريض) ، وروت الصغرى عنه فيها، ومات عنها أبو الدَّرداء، فخطبها معاوية، فلم تتزوَّجه، وحجَّت سنة إحدى وثمانين) انتهى، قال ابن عبد البَرِّ: (تُوفِّيَت _يعني: الكبرى_ قبل أبي الدَّرداء بسنتين) انتهى [3] ، وتُوفِّيَ أبو الدَّرداء سنة اثنتين وثلاثين، وقد تقدَّم أنَّه روى لها أحمد في «المسند» ، وقد قال شيخنا الشَّارح فيما يأتي في (كِتَاب المرضى) كلامًا معناه: أنَّه علَّق لها البخاريُّ، وسيذكر البخاريُّ في (المرضى) ذلك، وأذكر ما قاله شيخنا، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت