قوله: (بِمِكْتَلٍ يُدْعَى الْعَرَقَ) : المِكْتَل؛ بكسر الميم، وإسكان الكاف، وفتح المثنَّاة فوق [6] ، ثمَّ لام: الزِّنبيل؛ بكسر الزَّاي، وقيل: القفَّة، وقال ابن وهب: هو وعاء يسع خمسةَ عشرَ صاعًا إلى عشرين، قال ابن قرقول: قلت: قاله [7] سعيد في (العرق) انتهى، وأمَّا (العَرق) ؛ فهو بفتح العين والرَّاء، وبالقاف، ويجوز إسكان الرَّاء، لكنَّ المشهور الأوَّل، فهو الزِّنبيل، وقد تقدَّم ضبطه، ويقال: الزَّبيل: الثانية [8] بفتح الزَّاي، لكن بحذف النُّون، يسع خمسةَ عشرَ صاعًا إلى عشرين، وهو [9] المِكْتَل، كما قاله، ثمَّ اعلم أنَّ في «سنن أبي داود» : (أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام أُتِي بعَرَق فيه تمر قدر [10] خمسةَ عشرَ صاعًا) ، قال البيهقيُّ: وهو أصحُّ مِن رواية مَن روى: (فأُتي بعرق فيه عشرون صاعًا) انتهى.
[1] زيد في (ب) : (تهذيب) ، ولعلَّه سبق نظرٍ.
[2] في (ب) : (الطهارة) ، وهو تحريفٌ، وكذا في الموضع اللَّاحق.
[3] الرَّمز (ب) : ليس في (ج) .
[4] في (ب) : (ويقال أيضًا فيه) ، وعليها في (أ) علامة تقديم وتأخير.
[5] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[6] (فوق) : ليس في (ج) .
[7] زيد في (ج) : (ابن) ، وليس بصحيح.
[8] في (ب) : (الثاني) .
[9] في (ب) : (وهذا هو) .
[10] في (ب) : (قد) ، وهو تحريفٌ.