فهرس الكتاب

الصفحة 3771 من 13362

فأمره رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ أن يُكفِّر بعتق رقبة ... )؛ الحديث، هو سلمة بن صخر البياضيُّ، «ب» [3] ، كذا في «مسند ابن أبي شيبة» ، و «منتقى ابن الجارود» ، ويقال فيه: سلمان بن صخر، ذكره ابن السَّكن، انتهى، رقم ابن شيخنا عليه: (طب) ؛ أي: اتَّفق عليه ابن طاهر وابن بشكوال، وأمَّا رقم (ب) ؛ يعني: انفرد به ابن بشكوال، انتهى، وكونه سلمان بن صخر هو في «التِّرمذيِّ» في (الظِّهار) ، انتهى، ولمَّا ذكر ابن شيخنا البلقينيِّ: أنَّه سلمة بن صخر البياضيُّ؛ قال: (وهكذا مُتعقَّب، فسلمة إنَّما ظاهر عن زوجته في رمضان، ورأى خلخالها، قال: ولا حجَّة فيما أورده عبد الغنيِّ بما زعم أنَّه يدلُّ على ذلك؛ فليراجع من كلامهِ، ثمَّ ذكر كلام ابن بشكوال: أنَّ رجلًا أفطر في رمضان، قال: هو سلمة بن صخر البياضيُّ، وعزاه إلى «المنتقى» لابن الجارود، و «مسند ابن أبي شيبة» قال:(ويقال فيه أيضًا [4] : سلمان) انتهى، [ورأيت في نسخة صحيحة من «المصابيح» للبغويِّ في (بَاب المُطلَّقة ثلاثًا) في قسم الحسان: (أنَّ اسمه سليمان، وأظنُّ أنَّي رأيته في كلام بعض النَّاس، ولم أعلم أحدًا من الصَّحابة اسمه سليمان بن صخر؛ إنَّما أعرف القولين في اسمه: سلمة بن صخر _وهو الأصحُّ_ أو سلمان؛ بغير ياء) ، والله أعلم] [5] .

قوله: (أَصَبْتُ أَهْلِي) : أهله: امرأته، ولا أعلم اسمها.

قوله: (فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ) : (أُتِي) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، و (النَّبيُّ) : مرفوع نائب مناب الفاعل، وهذا ظاهر، لم يذكر مَن أتاه به، والذي أتاه به في (ظهار) «التِّرمذيِّ» أنَّه فروة بن عمرو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت