فهرس الكتاب

الصفحة 3738 من 13362

[حديث: أنزلت {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم} ]

1917# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه سعيد بن أبي مريم [1] الحكم بن مُحَمَّد بن سالم الجمحيُّ مولاهم، المصريُّ، أبو مُحَمَّد الحافظ، تقدَّم مُتَرجَمًا.

قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ) : تقدَّم أنَّه بالحاء المهملة وبالزَّاي، وأنَّه عبد العزيز بن أبي حازم المدينيُّ، وتقدَّم أنَّ أبا حَازم سلمةُ بن دينار، وتقدَّم أنَّ خطيب تونس ابن سيِّد النَّاس ليَّنه، وتقدَّم بعض ترجمته، وأنَّ له ترجمةً في «الميزان» .

قوله: (وَلَمْ يُنْزَلْ {مِنَ الفَجْرِ} [البقرة: 187] ) : (يُنزَل) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، ويجوز (يَنْزِل) : مبنيٌّ للفاعل.

قوله: (رُؤْيَتُهُمَا [2] ) : كذا في أصلنا، قال ابن قرقول: (رِئْيهما) ؛ بكسر الرَّاء، وهمزة ساكنة، قيَّدناه عن متقني شيوخنا؛ أي: منظرُهما، ووقع عند بعض شيوخنا: بفتح الرَّاء، وكسر الهمزة، ولا وجه له هنا، إنَّما الرَّئِيُّ: تابع الكاهن من الجنِّ، انتهى.

تنبيه: وقع في هذه اللَّفظة في «شرح صحيح مسلم» للنَّوويِّ تقييد الرِّواية الأولى: براء مكسورة، ثمَّ ياء ساكنة [3] ، ثمَّ همزة؛ ومعناه: منظرهما، وهذا الضَّبط خلاف ضبط ابن قرقول؛ فلْيعلم، وكما قال ابن قرقول ضبطه في «النِّهاية» ، وسيأتي في تفسير (البقرة) إنْ شاء الله تعالى، فصار في هذه اللَّفظة ثلاثة ضبوط؛ اثنان في «المطالع» ، و (رؤيتهما) ، والله أعلم، وفيها رواية أخرى: (زِيُّهما) ؛ بزاي مكسورة، ثمَّ ياء مشدَّدة بلا همز؛ ومعناها: لونهما، وقد نسب شيخنا هذه في «المطالع» ، ولم أرها في نسختي بـ «المطالع «، ويؤوَّل ما قاله على ما ذكره من الرِّوايات في مجموع «المطالع» وغيره، والله أعلم.

قوله: (فَأَنْزَلَ اللهُ بَعْدُ) : هو بضمِّ الدَّال؛ مقطوعٌ عن الإضافة.

[1] زيد في (ج) : (بن) ، وليس بصحيحٍ.

[2] في هامش (ق) : (رِئْيُهُمَا: ضبطت هذه اللفظة على ثلاثة أوجه؛ الأول: رِئْيُهُما، ومعناه: منظرهما، قال تعالى: {هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا} [مريم: 74] ، الثاني: زِيُّهُما، ومعناه: لونُهما، الثالث: رئِهُّمُا، قال القاضي: وهو غلطٌ؛ لأنَّ الرَّئِيَّ: التابع من الجن) .

[3] (ثم ياء ساكنة) : سقط من (ب) .

[ج 1 ص 490]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت