[حديث: إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار]
1916# قوله: (حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ) : هو مُصغَّر، تقدَّم، وهو ابن بَشير السُّلميُّ الواسطيُّ، حافظ بغداد، تقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) ؛ بضمِّ الحاء، وفتح الصَّاد المهملتين، وقدَّمتُ أنَّ الأسماء بالضَّمِّ، وأنَّ الكنى بالفتح، وقدَّمت حضين بن المنذر أنَّه بالمعجمة، أبا ساسان، وأنَّه فرد، وكذا تقدَّم (الشَّعْبِي) : أنَّه بفتح الشِّين، وأنَّه عامر بن شراحيل، وتقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (عَمَدْتُ) : هو بفتح الميم في الماضي، وكسرها في المستقبل، عكس (صَعِدَ) ، هذا الذي أعرفه ورأيته، وقد رأيت في حاشية على [1] نسخة بـ «صحيح البخاريِّ» قال فيها عن بعض كتب اللُّغة، وسمَّاه «شرح الفصيح» للَّبليِّ [2] : (أنَّه يقال: «عمِد» في الماضي بالكسر) ، وقد تقدَّم.
قوله: (إِلَى عِقَالٍ) : العِقال؛ بكسر العين: الحبل الذي تُشدُّ به ركبة البعير.
[1] زيد في (ب) : ( «شرح الفصيح» للبلي) ،ولعلَّه سبق نظرٍ.
[2] ( «شرح الفصيح» للبلي) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 490]