فهرس الكتاب

الصفحة 3715 من 13362

[حديث: قال الله: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام]

1904# قوله: (عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وتقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (عَطَاءٌ) : أنَّه ابن أبي رَباح، مفتي أهل مكَّة، وقد تقدَّمت ترجمته، وكذا تقدَّم (أَبُو صَالِحٍ) : ذكوان الزَّيَّات السَّمَّان، وتقدَّم بعض ترجمته.

[ج 1 ص 487]

قوله: (إلَّا الصِّيَامَ، فَإنَّه لِي) : تقدَّم الكلام عليه قريبًا؛ فانظره.

قوله: (وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ) : تقدَّم الكلام عليه ضبطًا ومعنًى، وكذا تقدَّم (يَرْفُثْ) بلُغاتها ومعناها.

قوله: (وَلاَ يَصْخَبْ) : هو بفتح الخاء المعجمة، مفتوح الأوَّل، ثلاثيٌّ، ويقال: السَّخب، والصَّخب؛ بالسِّين، والصَّاد: اختلاط الأصوات وارتفاعُها، وقد تقدَّم.

قوله: (إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ) : تقدَّم [الكلام] عليه قريبًا: هل يقوله سرًّا أو علانيةً؟ أو يفرق بين الفرض والنَّفل؟ أو يقوله بقلبه ثمَّ بلسانه؟

قوله: (لَخُلُوفُ) : تقدَّم قريبًا أنَّه بضمِّ الخاء الصَّواب [1] مُطَوَّلًا.

قوله: (عِنْدَ اللهِ) : تقدَّم الكلام عليه: هل هذا في الدُّنيا والآخرة _وهو الرَّاجح_ أو في الآخرة فقط؟ ومن اختلف فيه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت