فهرس الكتاب

الصفحة 3673 من 13362

[حديث: المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها]

1883# قوله: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بنَ عَيَّاش [1] ) : كذا في أصلنا بالمثنَّاة تحتُ، وبالشِّين المعجمة، وهو خطأ محضٌ لا شكَّ فيه، وإنَّما هو بالمُوحَّدة، والسِّين المهملة، وهو عمرو بن العبَّاس الباهِليُّ البصريُّ الرَّازيُّ، يروي عن ابن عيينة، وغندر، وابن مهديٍّ، وجماعة، وعنه: البخاريُّ وغيره، قيل: مات في ذي الحجَّة سنة (235 هـ) ، انفرد البخاريُّ بالإخراج [2] له عن بقيَّة الأئمَّة السِّتَّة، وليس في الكتب السِّتَّة عمرُو بن عيَّاش؛ بالمثنَّاة تحت، والشِّين المعجمة، والله [3] أعلم.

قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ) : هذا هو ابن مهديٍّ، الإمام المشهور، أحد الأعلام.

قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيانُ) : هذا هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثَّوريُّ، العلم المشهور، (كما ذكر هذا الحديث في مسنده في «الأطراف» [4] ) [5] .

قوله: (جَاءَ أعْرَابِيٌّ) : هذا الأعرابيُّ لا أعلم أحدًا سمَّاه؛ فليُتبَع، (وقال بعض حُفَّاظ المصريِّين: إنَّه لم يُسَمَّ، قال: وفي «ربيع الأبرار» للزَّمخشريِّ: إنَّه قيس بن أبي حازم، وفيه نظر، انتهى، ولا شكَّ أنَّ هذا فيه نظر، بل هو غير صحيح [6] ، والله أعلم [7] ) [8] .

قوله: (فَقَالَ: أَقِلْنِي) : قال النَّوويُّ: قال العلماء: إنَّما لم يقِله بيعته عليه الصَّلاة والسَّلام؛ لأنَّه لا يجوز لمن أسلم أن يترك الإسلام، ولا لمن هاجر إليه عليه الصَّلاة والسَّلام [9]

[ج 1 ص 482]

للمقام [10] عنده أنْ يترك الهجرة، ويذهب إلى وطنه أو غيره، وهذا الأعرابيُّ كان ممَّن هاجر، وبايع على المقام معه عليه السَّلام، وقال القاضي: ويحتمل أنَّ بيعته هذه كانت بعد الفتح وسقوط الهجرة إليه، وإنَّما بايع على الإسلام، وطلب الإقالة منه فلم يقله، والصَّحيح الأوَّل، انتهى.

قوله: (كَالْكِيرِ) : هو بكسر الكاف، وإسكان المثنَّاة تحت، تقدَّم قُبيل هذا بقليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت