[حديث: المدينة حرم ما بين عائر إلى كذا من أحدث فيها حدثًا]
1870# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بفتح الموحَّدة، وتشديد الشِّين المعجمة، وأنَّه بندار، وتقدَّم ما معنى بندار.
قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ) : هذا هو ابن مهديٍّ أحد الأعلام، المشهور.
قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) [1] : الثَّوريُّ _وهو سفيان بن سعيد بن مسروق_ [وابنُ عيينة رَويا] [2] عن الأعمش، [قاله ابن طاهر والكلاباذيُّ] [3] ، ورأيتهم قد ذكروا في ترجمة عبد الرَّحمن بن مهديٍّ: أنَّه روى عن السُّفيانَين، والله أعلم، [فيُنظَر مَن سفيان منهما، والله أعلم] [4] .
قوله: (عَنِ الأَعْمَشِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه سليمان بن مهران الكاهليُّ القارئ، تقدَّم.
قوله: (عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ) : هو إبراهيم بن يزيد بن شُرَيك التَّيميُّ العابد، عن عائشة مرسلًا، وأنسٍ، وعمرو بن ميمون، وعنه: الأعمش، ومسلم البَطِين [5] ، وعدَّةٌ، لم يبلغ الأربعين، قُتِل سنة (192 هـ) ، قال المحاربيُّ: حَدَّثَنَا الأعمش قال: قال لي إبراهيم التَّيميُّ: ما أكلت منذ أربعين ليلة إلَّا حبَّة عنب، أخرج له الجماعة.
قوله: (عَنْ أَبِيهِ) : أبوه: هو يزيد بن شريك التَّيميُّ الكوفيُّ، عن عمر وأبي ذرٍّ، وعنه: ابنه إبراهيم والحكم، ثقة، أخرج له الجماعة.
قوله: (إلَّا كِتَاب اللهِ) : (كتاب) : يجوز فيه الرَّفع والنصب، وإعرابهما ظاهران.
قوله: (وَهَذِهِ الصَّحِيفَة) : يجوز في (الصَّحيفة) الرَّفع والنَّصب؛ كالذي قبله.
قوله: (مَا بَيْنَ عَايِرٍ [6] إِلَى كَذَا) : كذا وقع في طرقه كلِّها إلَّا في رواية الأصيليِّ في (الجزية والموادعة) ، فإنَّه وقع فيها: (من عَيْر إلى ثور) ، وقد وقع كذلك في «مسلم» : (حرَّم ما بين عَيْر إلى ثور) ، وقد تقدَّم رواية: (من كذا إلى كذا) ، وهذه (من عاير إلى كذا) ، وفي «مسلم» : (من عَيْر إلى ثور) ؛ بإسقاط الألف.