[حديث: حرم ما بين لابتي المدينة على لساني]
1869# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تقدَّم مرارًا أنَّ هذا هو إسماعيل بن أبي أويس، ابن أخت مالك الإمام.
قوله: (حَدَّثَنِي أَخِي [1] ) : تقدَّم أنَّ أخاه اسمه عبد الحميد بن أبي أويس، وتقدَّم بعض [2] ترجمته، وما قاله بعض النَّاس فيه، وردُّه.
قوله: (عَنْ [3] سُلَيْمَانَ) : هذا هو ابن بلال أبو مُحَمَّد، تقدَّم بعض ترجمته غير مرَّة.
قوله: (عَنْ عُبَيْدِ اللهِ) : هذا هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب العمريُّ، تقدَّم مرارًا.
[ج 1 ص 478]
قوله: (مَا بَيْنَ لاَبَتَيِ الْمَدِينَةِ) : (اللَّابتان) : الحرَّتان، و (اللَّابة) : بترك الهمز، وقد أخرجها غير واحد في (لوب) ؛ منهم: الجوهريُّ وشيخنا مجد الدِّين في «قاموسه» ، ولفظ الجوهريِّ: اللُّوبة واللَّابة: الحرَّة، والجمع: اللُّوْبُ، واللَّاب، واللَّابات؛ وهي الحِرَار [4] ، وفي الحديث: «حرَّم ما بين لابتي المدينة» ؛ وهما حرَّتان تكتنفانها [5] ، قال أبو عبيد: لُوبة، ونُوبة للحرَّة؛ وهي الأرض التي تلبسها حجارة سود، ومنه قيل للأسود: لُوبيٌّ ونُوبيٌّ، وأنشد بيتًا، وسمَّى قائله، وكذا أخرجها ابن قرقول، وابن الأثير.
[1] في هامش (ق) : (عبد الحميد أبو بكر) .
[2] (بعض) : سقط من (ب) .
[3] في (ج) : (من) ، وهو تحريفٌ.
[4] في (ج) : (الحرارة) ، وهو تحريفٌ.
[5] في (أ) و (ج) : (مكتنفانها) .