[حديث: صلى الله على محمد لقد نزلنا معه هاهنا ونحن يومئذ خفاف]
1796# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ) : هذا أحمد هو التُّستريُّ، وهو مصريٌّ، وإنَّما قيل له: التُّستريُّ؛ لكونه [1] كان يتَّجر إليها، تقدَّم مُتَرجَمًا، و (ابن وهب) : هو عبد الله بن وهب المصريُّ الإمام، تقدَّم [2] أيضًا.
وكونه (أحمد بن عيسى) كذا في أصلنا الذي سمعنا فيه على العراقيِّ، وفي أصل آخر: (أحمد بن صالح) ، وفي طُرَّته: (أحمد بن عيسى) ، وفي أصل آخر: (أحمد) غير منسوب، وفي الهامش: (ابن عيسى) ، وعليها مكتوب (ابن الأديب) ؛ يعني: في نسخة ابن الأديب، وفي «أطراف المِزِّيِّ» : (أحمد) فقط، لكن قال ما معناه: أنَّ مسلمًا أخرجه عن هارون بن سعيد الأيليِّ وأحمد بن عيسى؛ كلاهما عن ابن وهب، وقال في «التهذيب» : أحمد عن ابن وهب، وعنه: البخاريُّ في مواضع هو أحمد بن صالح، أو أحمد بن عيسى، وقال أبو أحمد الحاكم: هو أحمد بن عبد الرَّحمن بن وهب عن عمِّه، وليس بشيء، انتهى،
[ج 1 ص 462]
وقد قدَّمت في (الصَّلاة) وغيرها الكلامَ على ما إذا قال البخاريُّ: (حَدَّثَنَا أحمد عن ابن وهب) من عند الجيَّانيِّ؛ فانظره، فإنِّي ذكرته مُطَوَّلًا.
قوله: (حَدَّثَنَا [3] عَمْرٌو) : هذا هو عمرو بن الحارث بن يعقوب، أبو أميَّة الأنصاريُّ، أحد الأعلام، تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ) : هو مُحَمَّد بن عبد الرَّحمن بن نوفل بن الأسود، أبو الأسود، يتيم عروة، الأسديُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (أَنَّ عَبْدَ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ) : هو عبد الله بن كيسان أبو عمر مولى أسماء، عن مولاته، وابن عمر، وعنه: عطاء، وابن جريج، قال أبو داود: ثَبْتٌ، أخرج له الجماعة، ذُكِر في «الميزان» تمييزًا.
قوله: (مَرَّتْ بِالْحَجُونِ) : هو بفتح الحاء المهملة، وضمِّ الجيم: الجبل المشرف عند المُحصَّب حذاء مسجد العقبة، وقال الزُّبير: مقبرة أهل مكَّة، وقد قدَّمت ذلك.
[قوله: (فَلَمَّا مَسَحْنَا الْبَيْتَ؛ أَحْلَلْنَا) : في هذا نظر، وذلك لأنَّ عائشة كانت حين قدمت مكَّة حائضًا، فلم تطف حتى رجعت من [4] يوم النَّحر فطافت للإفاضة، وحلَّت، وأمَّا الزُّبير؛ فإنَّه كان معه الهدي، فلم يحلَّ حين طاف للقدوم، إنَّما حلَّ بعد ذلك، والله أعلم] [5] .
[1] في (ج) : (لأنَّه) .
[2] زيد في (ب) : (مُتَرجَمًا) .