فهرس الكتاب

الصفحة 3510 من 13362

[حديث: أحسنت طف بالبيت وبالصفا والمروة ثم أحل]

1795# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشَّارٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بفتح الموحَّدة، وتشديد الشِّين المعجمة، وأنَّه بندار، وتقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (غُنْدرٌ) ضبطًا، وأنَّه مُحَمَّد بن جعفر، وكذا تقدَّم (أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ) : أنَّه عبد الله بن قيس بن سُليم بن حَضَّار الأمير، مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (البَطْحَاء) ضبطًا، وأين هي من مكَّة، وكذا تقدَّم أنَّ قوله: (أَحَجَجْتَ [1] ؟) : أي: أنويت الحجَّ؟

قوله: (بِمَا أَهْلَلْتَ) : كذا في أصلنا، والصَّحيح حذف الألف؛ لأنَّها استفهام، وإثباتها لغة، وقد تقدَّم مثل ذلك.

قوله: (ثمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَيْسٍ) : تقدَّم أنَّ هذه المرأة لا أعرفها، وتقدَّم قوله: (فَفَلَتْ) أنَّه بتخفيف اللَّام.

قوله: (إِنْ أَخَذْنَا بِكِتَابِ اللهِ ... ) إلى آخره: تقدَّم الكلام عليه، وأنَّ ظاهره: أنَّ مَن أنشأ حجًّا ليس له فسخه في عمرة من أجل الهَديِ؛ تعظيمًا لحرمات الله، وأنَّ قومًا تأوَّلوا عليه أنَّه كان ينهى عن التَّمَتُّع بالعمرة إلى الحجِّ، وفيه نظر؛ لأنَّ التَّمَتُّع ثابت بنصِّ القرآن والسُّنَّة، ورُوِيَ عنه: أنَّ ذلك خاصٌّ بذلك العام.

[1] في (ب) : (حججت) .

[ج 1 ص 462]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت