[حديث: أربع: عمرة الحديبية في ذي القعدة حيث صده المشركون]
1778# قوله: (حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ حَسَّان) : اختُلِف في نون (حسَّان) ؛ فقال بعضهم: زائدة، وقال بعضهم: أصل، وهو بصريٌّ، نزل مكَّة، قال المِزِّيُّ في «أطرافه» : وهو ابن أبي عبَّاد، انتهى، عن شعبة وهمَّام، وعنه: البخاريُّ وأبو زُرْعة، قال أبو حاتم: مُنكَر الحديث، قال البخاريُّ: كان المقرئ يثني عليه، تُوفِّيَ سنة (213 هـ) ، انفرد البخاريُّ بالإخراج له، وله ترجمة في «الميزان» .
قوله: (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) : هذا هو همَّام بن يحيى العَوْذيُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (عُمْرَةُ الْحُدَيْبِيَةِ) : تقدَّم فيها لغتان؛ التَّخفيفُ والتَّشديد.
قوله: (فِي ذِي الْقعْدَةِ) : تقدَّم أنَّها بفتح القاف وتُكسَر.
قوله: (الْجِعرَانَةِ) : تقدَّم فيها لغتان؛ التَّشديدُ والتخفيف [1] ، وكلاهما صواب.
قوله: (أُرَاهُ) : أي: أظنَّه، وهذا ظاهر.
قوله: (كَمْ حَجَّ؟ قَالَ: وَاحِدَةً) : يعني [2] : بعد الهجرة، وأمَّا قبلها؛ ففي «البخاريِّ» و «مسلم» عن أبي إسحاق: وبمكَّة أخرى، ويعني بأبي إسحاق: السَّبيعيَّ، وفي غير «البخاريِّ» و «مسلم» :
[ج 1 ص 458]
قبل الهجرة حجَّتين، وذلك في «التِّرمذيِّ» من حديث جابر قال: (حجَّ ثلاث حجج؛ حجَّتين قبل أن يهاجر، وحجَّة بعدما هاجر) ، قال التِّرمذيُّ: غريب من حديث سفيان لا نعرفه إلَّا من حديث زيد بن حُبَاب، ثمَّ ذكر كلامًا آخر عليه، وقيل: إنَّه حجَّ حججًا، وسيأتي هذا مع زيادة في (حجَّة الوداع) إن شاء الله تعالى [3] وقدَّره.