قوله: (إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ) : تقدَّم أعلاه الكلام في ذلك وردُّه، وقوله: (أربعًا) ، وكذا في حديث أنس: (أربعًا) ، اعلم أنَّ الحديبية صُدَّ عنها، ولم يدخل الحرم، ولم يطف، ولم يسعَ، ولكنَّها في [6] الأجر [7] عمرة؛ لأنَّه صُدَّ عنها، والرَّابعة التي مع حجَّته، هذا على [8] القول بأنَّه قارن، وفيه خلاف معروف، وسيأتي حديث البراء: (اعتمر النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ في ذي القِعدة قبل الحجِّ مرَّتين) انتهى، فهذا لم يَعُدَّ التي صُدَّ عنها، ولا التي مع حجَّته، وهذا يحيل [9] إلى أنَّه أشبه، والله أعلم.
قوله: (وَسَمِعْنَا اسْتِنَانَ عَائِشَةَ) : أي: استياكها.
قوله: (مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحمن) : هو عبد الله بن عمر، وهذا ظاهر، وهي كنيته.