[حديث ابن عمر: أربع إحداهن في رجب]
1775# 1776# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بفتح الجيم، وكسر الرَّاء، وأنَّه ابن عبد الحميد الضَّبِّيُّ القاضي، وتقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (مَنْصُور) أنَّه ابن المعتمر، وتقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ ... ) إلى أن قال: (وَسَمِعْنَا [1] اسْتِنَانَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحُجْرَةِ ... ) إلى آخره: اعلم أنَّ في هذا حُجَّةً لمن قال: إنَّ مجاهدًا سمع من عائشة رضي الله عنها، وقد قال يحيى بن سعيد القطَّان: لم يسمع مجاهد من عائشة، وسمعت شعبة ينكر أن يكون سمع منها، وتبعهما على ذلك ابن مَعِين وأبو حاتم الرَّازيُّ، وحديثه عنها في «البخاريِّ» و «مسلم» ، وقد صرَّح [2] في غير حديث بسماعه منها، وقد قال ابن المدينيِّ في «العلل» : إنَّه سمع منها، وفي «النَّسائيِّ» صرَّح بالتَّحديث منها من رواية موسى الجهنيِّ عن مجاهد، قال: أتى مجاهد بقدح فحزرته ثمانية أرطال، فقال [3] : حدَّثتني عائشة رضي الله عنها: (أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ كان يغتسل بمثل هذا) ، وقد تقدَّم هذا غير هذه المرَّة، والمُنكِرون لسماعه منها: شعبة، والقطَّان، وابن مَعِين، وأبو حاتم، حرَّر ذلك ابن أبي حاتم في كتاب «المراسيل» ، وقد قدَّمت ذلك هنا، ولكنِّي جمعته.