[حديث: نزل بها رسول الله وعمر وابن عمر]
1768# قوله: (سُئِلَ عُبَيْدُ اللهِ عَنِ الْمُحَصَّبِ) : هذا هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب العمريُّ، تقدَّم مرارًا، ومرَّة مُتَرجَمًا.
قوله: (عَنْ نَافِعٍ قَالَ: نَزَلَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ) : هذا مُرسَل؛ لأنَّ نافعًا ليس بصحابيٍّ، وإنَّما هو تابعيٌّ، وكذا روايته عن عمر رضي الله عنه مُرسَلة أيضًا، فإنَّه لم يدركه، وإن وقع في عامَّة نسخ «صحيح البخاريِّ» روايته عنه؛ فقد نُصَّ على أنَّه لم يدركه، قال المِزِّيُّ في (مسند نافع) عن عمر بعد ذكر حديث: (أنَّ عمر فرض للمهاجرين الأوَّلين أربعة آلاف ... ) ؛ الحديث: هكذا وقع في عامَّة الأصول، ووقع في بعضها: عن نافع عن ابن عمر: أنَّ عمر فرض ... ، وقد تقدَّم في ترجمة نافع عن ابن عمر عن عمر، انتهى.
وقوله: (وَابْنُ عُمَرَ) : هذا متَّصل.
قوله: (وَعَنْ نَافِعٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ [1] : كَانَ يُصَلِّي ... ) ؛ الحديث: الذي ظهر لي أنَّ هذا معطوف على الذي قبله، فيكون رواه البخاريُّ عن عبد الله بن عبد الوهَّاب، عن خالد بن الحارث، عن عبيد الله _يعني: ابن عمر بن حفص المتقدَّم أعلاه_ عن نافع، وليس هذا تعليقًا، والله أعلم.
قوله: (وَيَهْجَعُ هَجْعَةً) : هو بفتح أوَّله؛ لأنَّه ثلاثيٌّ؛ ومعناه: ينامُ نومةً.
[1] زيد في «اليونينيَّة» : التَّرضية.
[ج 1 ص 456]