[حديث: أن ابن عمر كان يبيت بذي طوى بين الثنيتين]
1767# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه أنس بن عياض.
قوله: (بِذِي طُوًى) : تقدَّم بلغاته، وأعلاه أنَّه بآبار الزَّاهر، وكذا تقدَّم أنَّ (الثَّنيَّة) : الطَّريق في الجبل، وتقدَّم أنَّ (الثَّنِيَّةِ الَّتِي بِأَعْلَى مكَّة) عقبه باب
[ج 1 ص 455]
المُعلَّى، وهي كَداء؛ بفتح الكاف، والمدِّ.
قوله: (لَمْ يُنِخْ) : هو بضمِّ أوَّله رباعيٌّ، وهذا ظاهر.
قوله: (الرُّكْنَ الأَسْوَدَ) : يعني: الرُّكن الذي فيه الحجر الأسود.
قوله: (بِذِي الْحُلَيْفَةِ) : تقدَّم ضبطها، وكم هي على أميال من المدينة، وهي الميقات المعروف.
قوله: (يُنِيخُ بِهَا) : تقدَّم أعلاه أنَّه بضمِّ أوَّله، وأنَّه رباعيٌّ.