[حديث: سئل النبي عمن حلق قبل أن يذبح ونحوه فقال: لا حرج]
1721# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوْشَبٍ) : تقدَّم أنَّه بفتح الحاء المهملة، ثمَّ واو ساكنة، ثمَّ شين معجمة مفتوحة، ثمَّ مُوحَّدة.
قوله: (حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ) : هذا هو ابن بَشير أبو معاوية السُّلميُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا، وليس في الكتب السِّتَّة راوٍ اسمُه هُشَيم سواه.
قوله: (أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ) : هذا هو ابن زاذان، وكذا هو منسوب في نسخة، واسطيٌّ، كنيتُه أبو المغيرة، مولى ثقيف، عن أنس، وأبي العالية، والحسن، وعنه: شعبةُ وهشيمٌ، ثقةٌ، عابدٌ، كبير الشَّأن، سريع القراءة جدًّا، مات سنة (128 هـ) ، أخرج له الجماعة.
تنبيه: هذا الرَّجل نُقِلَ عن «الحلية» أنَّه كان يصلِّي ركعتين فيما [1] بين المغرب والعشاء، يقرأ فيهما القرآن مرَّتين، ويقرأ في الثَّالثة إلى الطَّواسين، انتهى، وهذا أمرٌ عجبٌ عجبٌ، والله أعلم.
و (عَطَاء) : هو ابن أبي رباح المكِّيُّ الإمام، تقدَّم.
[ج 1 ص 448]
قوله: (سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ عَمَّنْ حَلَقَ ... ) إلى آخره: السَّائل تقدَّم أنِّي لا أعرفه.
قوله: (لاَ حَرَجَ) ؛ أي: لا إِثْم، وقد تقدَّم.