[حديث: كان يسير العنق فإذا وجد فجوة نصَّ]
1666# قوله: (كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ) : هو بفتح العين المهملة والنُّون، وبالقاف، وهو سير سهل في سرعةٍ ليس بالشَّديد.
قوله: (فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً) : الفجوة: يأتي تفسيرها في كلام البخاريِّ: أنَّه المتَّسَعُ من الأرض، وهو بفتح السِّين [1] .
قوله: (نَصَّ ... وَالنَّصُّ فَوْقَ الْعَنَقِ) : (نَصَّ) ؛ بفتح النُّون والصَّاد المهملة المشدَّدة، ثمَّ فسَّره: (قَالَ هِشَامٌ [2] : وَالنَّصُّ: فَوقَ العَنَقِ) ؛ ومعناه: رَفَعَ في سيره وأسرع، والنَّصُّ: مُنتهَى الغاية في كلِّ شيء.
قوله: (وَالْجَمِيعُ فَجَوَاتٌ) : هو بفتح الفاء والجيم، جمع (فجْوة) ، وقوله: (وَفِجَاءٌ) : هو بكسر الفاء ممدود [3] ، وقد وزنه البخاريُّ فقال: (كـ «رَكْوَةٍ [4] ، ورِكَاءٍ» ) .
[1] (وهو بفتح السِّين) : ليس في (ج) .
[2] (هشام) : ليس في (ب) .
[3] في (ج) : (ممدودة) .
[4] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (وكذلك ركوة) .
[ج 1 ص 440]