[حديث: كان الناس يطوفون في الجاهلية عراةً إلا الحمس]
1665# قوله: (فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ) : هو بفتح الميم، وإسكان الغين المعجمة، ممدود الآخر، (فروة) هذا كنديٌّ، كوفيٌّ، روى عن شريك وأبي الأحوص، وعنه: البخاريُّ، والدَّارميُّ، وجمعٌ، تُوفِّيَ سنة (235 هـ) [1] ، أخرج له البخاريُّ، والتِّرمذيُّ، صدَّقه أبو حاتم.
قوله: (أَخَبَرَنَا [2] عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ) : هو بضمِّ الميم، وإسكان السِّين المهملة، وكسر الهاء، اسم فاعل، وهذا ظاهر عند أهله.
قوله: (مِنْ جَمْعٍ) : هي [3] بإسكان الميم: هي المزدلفة؛ وهو قزح، وهو المشعر الحرام، سُمِّيت جمعًا؛ لجمع الشَّعائر فيها، أو لاجتماع آدم وحوَّاء، واعلم: أنَّ الشَّيخ في (التنبيه) قال في (قزح) : (هو المشعر الحرام، وهو المعروف) ، وقال الرَّافعيُّ: (جبل من المشعر الحرام، ويقال: هو المشعر الحرام، وليس هو من منًى) ، وأَغرب ابنُ يونس فقال: (إنَّه جبل بمنًى، والظَّاهر أنَّه سَبْقُ قلم) ، وقال أبو عمرو بن الصَّلاح: (قزح: جبل صغير في آخر المزدلفة) ، قال: (وقد استبدل النَّاسُ بالوقوف عليه بناءً محدثًا في وسط مزدلفة، ولا تتأدَّى به السُّنَّة) ، وقال الحافظ محبُّ الدِّين الطَّبريُّ المكِّيُّ: (والظَّاهر أنَّ البناء إنَّما هو على الجبل، والمشاهدة تشهدُ له) انتهى.
قوله: (وَأَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) : قائل ذلك هو هشام بن عروة، وهذا ظاهر، لكن لا يضرُّ التنبيهُ عليه.
قوله: (فَدُفِعُوا) : وفي نسخة: «فرفعوا» ، الأُولى بالدَّال، والثانية بالرَّاء، وهما مبنيَّان لما لم يُسَمَّ فاعلهما، وهذا ظاهر.
[1] في (ج) : (225) ، والمثبت موافق لما في كتب التراجم.
[2] كذا في النُّسخ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (حَدَّثَنَا) .
[3] في (ج) : (هو) .
[ج 1 ص 440]