[حديث: أن عبد الملك كتب إلى الحجاج أن يأتم بعبد الله بن عمر]
1663# [قوله: (فَاقْصُرِ الْخُطْبَةَ) : هو بسكون القاف، وضمِّ [1] الصَّاد، وتقدَّم أعلاه ما قاله بعضهم] [2] .
قوله: (عِنْدَ فُسْطَاطِهِ) : تقدَّم الكلام عليه قريبًا، وبعيدًا ما هو، ولغاته.
قوله: (الرَّوَاحَ) : تقدَّم أعلاه [3] أنَّه منصوب على الإغراء،[وهذا ظاهر.
قوله: (أَنْظِرْنِي) : تقدَّم الكلام عليه أعلاه] [4] ، وهذه في أصلنا كالنُّسخة الأولى ممَّا قدَّمته.
قوله: (أُفِيْضُ) : هو بإثبات (الياء) في أصلنا، وهي لغة.
قوله: (فَاقْصُرِ) : هو بهمزة وصل، وضمِّ الصَّاد، فعلُ أمرٍ، ورأيت بعضهم ذكرها بهمزة وصل، غير أنَّه قال: (وكسر الصَّاد) ؛ فتحرَّر، وقد تقدَّم ذلك [5] .
[1] في (ب) : (وبضمِّ) .
[2] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[3] في (ب) : (بظاهرها) ، وكذا في الموضع اللَّاحق.
[4] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[5] (وقد تقدَّم ذلك) : سقط من (ج) .
[ج 1 ص 439]