[حديث: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت]
1651# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ) : هو ابن عبد المجيد بن الصَّلت الثَّقفيُّ، تقدَّم مرارًا، ومرَّة مُتَرجَمًا.
قوله: ( «ح» [1] ) : تقدَّم الكلام عليها في أوَّل هذا التَّعليق، وكيف كتابتها والنُّطق بها [2] .
قوله: (وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ [3] ) : هو خليفة بن خيَّاط، أبو عمرو شَبَاب العُصفريُّ، الحافظ، عن جعفر بن سليمان ويزيدَ بن زُرَيع، وعنه: البخاريُّ، وأبو يعلى، وابن ناجية، صدوق، تُوفِّيَ سنة (240 هـ) ، أخرج له البخاريُّ مِن بين أصحاب الكتب، وله ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.
قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ) : هو الثَّقفيُّ المذكور أعلاه.
[ج 1 ص 436]
قوله: (حَدَّثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ) : هو بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحَّدة، وهو حبيب بن أبي بقيَّة، وحبيب بن زائدة، ويقال: حبيب بن زيد، تقدَّم مُتَرجَمًا، أخرج له الجماعة.
قوله: (عَنْ عَطَاءٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي رباح، مفتي أهل مكَّة.
قوله: (غَيْر النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ) : (غير) : يجوز فيها الجرُّ والنَّصب، وهما ظاهران.
قوله: (فَلَمَّا طَهرَتْ) : هو بفتح الهاء وضمِّها.
قوله: (إِلَى التَّنعيم) : تقدَّم الكلام عليها، وأنَّها المساجد، وتقدَّم لِمَ سُمِّيت: (التَّنعيم) ، وتقدَّم كم بينها وبين باب المسجد.
[1] كذا في النُّسخ و (ق) ، و (ح) : ليس في «اليونينيَّة» .
[2] (بها) : سقط من (ب) .
[3] زيد في (ج) : (بن خياط) ، وفي هامش (ق) : (أي: البخاري) .